Skip to content

Quran 13:31

Surah Ar-Ra'd, Verse 31

Juz 13 · Page 253 · Ruku 208 · Medinan

وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًا سُيِّرَتْ بِهِ ٱلْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ ٱلْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ ٱلْمَوْتَىٰ بَل لِّلَّهِ ٱلْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَا۟يْـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا۟ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ وَعْدُ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ

Word by word

وَلَوْ walaw And if أَنَّ anna that was قُرْءَانًۭا qur'ānan any Quran سُيِّرَتْ suyyirat could be moved بِهِ bihi by it ٱلْجِبَالُ l-jibālu the mountains أَوْ aw or قُطِّعَتْ quṭṭiʿat could be cloven asunder بِهِ bihi by it ٱلْأَرْضُ l-arḍu the earth أَوْ aw or كُلِّمَ kullima could be made to speak بِهِ bihi by it ٱلْمَوْتَىٰ ۗ l-mawtā the dead بَل bal Nay لِّلَّهِ lillahi with Allah ٱلْأَمْرُ l-amru (is) the command جَمِيعًا ۗ jamīʿan all أَفَلَمْ afalam Then do not يَا۟يْـَٔسِ yāy'asi know ٱلَّذِينَ alladhīna those who ءَامَنُوٓا۟ āmanū believe أَن an that لَّوْ law if يَشَآءُ yashāu had willed ٱللَّهُ l-lahu Allah لَهَدَى lahadā surely, He would have guided ٱلنَّاسَ l-nāsa all جَمِيعًۭا ۗ jamīʿan all of the mankind وَلَا walā And not يَزَالُ yazālu will cease ٱلَّذِينَ alladhīna those who كَفَرُوا۟ kafarū disbelieve تُصِيبُهُم tuṣībuhum to strike them بِمَا bimā for what صَنَعُوا۟ ṣanaʿū they did قَارِعَةٌ qāriʿatun a disaster أَوْ aw or تَحُلُّ taḥullu it settles قَرِيبًۭا qarīban close مِّن min from دَارِهِمْ dārihim their homes حَتَّىٰ ḥattā until يَأْتِىَ yatiya comes وَعْدُ waʿdu (the) promise ٱللَّهِ ۚ l-lahi (of) Allah إِنَّ inna Indeed ٱللَّهَ l-laha Allah لَا lā (will) not يُخْلِفُ yukh'lifu fail ٱلْمِيعَادَ l-mīʿāda (in) the Promise

Transliteration

Walaw anna qur-anan suyyirat bihialjibalu aw quttiAAat bihi al-ardu awkullima bihi almawta bal lillahi al-amru jameeAAanafalam yay-asi allatheena amanoo an law yashaoAllahu lahada annasa jameeAAan walayazalu allatheena kafaroo tuseebuhum bimasanaAAoo qariAAatun aw tahullu qareeban mindarihim hatta ya/tiya waAAdu Allahiinna Allaha la yukhlifu almeeAAad

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

Had it been possible for a Lecture to cause the mountains to move, or the earth to be torn asunder, or the dead to speak, (this Qur'an would have done so). Nay, but Allah's is the whole command. Do not those who believe know that, had Allah willed, He could have guided all mankind? As for those who disbelieve, disaster ceaseth not to strike them because of what they do, or it dwelleth near their home until the threat of Allah come to pass. Lo! Allah faileth not to keep the tryst.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

If there were a Qur'an with which mountains were moved, or the earth were cloven asunder, or the dead were made to speak, (this would be the one!) But, truly, the command is with Allah in all things! Do not the Believers know, that, had Allah (so) willed, He could have guided all mankind (to the right)? But the Unbelievers,- never will disaster cease to seize them for their (ill) deeds, or to settle close to their homes, until the promise of Allah come to pass, for, verily, Allah will not fail in His promise.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

يقول تعالى مادحا للقرآن الذي أنزله على محمد - صلى الله عليه وسلم - ومفضلا له على سائر الكتب المنزلة قبله : ( ولو أن قرآنا سيرت به الجبال ) أي : لو كان في الكتب الماضية كتاب تسير به الجبال عن أماكنها ، أو تقطع به الأرض وتنشق أو تكلم به الموتى في قبورها ، لكان هذا القرآن هو المتصف بذلك دون غيره ، أو بطريق الأولى أن يكون كذلك; لما فيه من الإعجاز الذي لا يستطيع الإنس والجن عن آخرهم إذا اجتمعوا أن يأتوا بمثله ، ولا بسورة من مثله ، ومع هذا فهؤلاء المشركون كافرون به ، جاحدون له ، ( بل لله الأمر جميعا ) أي : مرجع الأمور كلها إلى الله ، عز وجل ، ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، ومن يضلل الله فلا هادي له ، ومن يهد الله فلا مضل له .

وقد يطلق اسم القرآن على كل من الكتب المتقدمة; لأنه مشتق من الجميع ، قال الإمام أحمد :

حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " خففت على داود القراءة ، فكان يأمر بدابته أن تسرج ، فكان يقرأ القرآن من قبل أن تسرج دابته ، وكان لا يأكل إلا من عمل يديه " . انفرد بإخراجه البخاري .

والمراد بالقرآن هنا الزبور .

وقوله : ( أفلم ييأس الذين آمنوا ) أي : من إيمان جميع الخلق ويعلموا أو يتبينوا ( أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ) فإنه ليس ثم حجة ولا معجزة أبلغ ولا أنجع في النفوس والعقول من هذا القرآن ، الذي لو أنزله الله على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله . وثبت في الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " ما من نبي إلا وقد أوتي ما آمن على مثله البشر ، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة " معناه : أن معجزة كل نبي انقرضت بموته ، وهذا القرآن حجة باقية على الآباد ، لا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا يشبع منه العلماء ، هو الفصل ليس بالهزل . من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى من غيره أضله الله .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زرعة ، حدثنا منجاب بن الحارث ، أنبأنا بشر بن عمارة ، حدثنا عمر بن حسان ، عن عطية العوفي قال : قلت له : ( ولو أن قرآنا سيرت به الجبال ) الآية ، قالوا لمحمد ، صلى الله عليه وسلم : لو سيرت لنا جبال مكة حتى تتسع فنحرث فيها ، أو قطعت لنا الأرض كما كان سليمان يقطع لقومه بالريح ، أو أحييت لنا الموتى كما كان عيسى يحيي الموتى لقومه فأنزل الله هذه الآية . قال : قلت : هل تروون هذا الحديث عن أحد من أصحاب النبي ، صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم ، عن أبي سعيد ، عن النبي ، صلى الله عليه وسلم .

وكذا روي عن ابن عباس ، والشعبي ، وقتادة ، والثوري ، وغير واحد في سبب نزول هذه الآية ، فالله أعلم .

وقال قتادة : لو فعل هذا بقرآن غير قرآنكم ، فعل بقرآنكم .

وقوله : ( بل لله الأمر جميعا ) قال ابن عباس : [ أي ] لا يصنع من ذلك إلا ما يشاء ، ولم يكن ليفعل ، رواه ابن إسحاق بسنده عنه ، وقاله ابن جرير أيضا .

وقال غير واحد من السلف في قوله : ( أفلم ييأس الذين آمنوا ) أفلم يعلم الذين آمنوا . وقرأ آخرون : " أفلم يتبين الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا " .

وقال أبو العالية : قد يئس الذين آمنوا أن يهدوا ، ولو يشاء الله لهدى الناس جميعا .

وقوله : ( ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم ) أي : بسبب تكذيبهم ، لا تزال القوارع تصيبهم في الدنيا ، أو تصيب من حولهم ليتعظوا ويعتبروا ، كما قال تعالى : ( ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون ) [ الأحقاف : 27 ] وقال ( أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون ) [ الأنبياء : 44 ] .

قال قتادة ، عن الحسن : ( أو تحل قريبا من دارهم ) أي : القارعة . وهذا هو الظاهر من السياق .

قال أبو داود الطيالسي : حدثنا المسعودي ، عن قتادة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله : ( ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة ) قال : سرية ، ( أو تحل قريبا من دارهم ) قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، ( حتى يأتي وعد الله ) قال : فتح مكة .

وهكذا قال عكرمة ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، في رواية .

وقال العوفي ، عن ابن عباس : ( تصيبهم بما صنعوا قارعة ) قال : عذاب من السماء ينزل عليهم ( أو تحل قريبا من دارهم ) يعني : نزول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهم وقتاله إياهم .

وكذا قال مجاهد ، وقتادة ، وقال عكرمة في رواية عنه ، عن ابن عباس : ( قارعة ) أي : نكبة .

وكلهم قال : ( حتى يأتي وعد الله ) يعني : فتح مكة . وقال الحسن البصري : يوم القيامة .

وقوله : ( إن الله لا يخلف الميعاد ) أي : لا ينقض وعده لرسله بالنصرة لهم ولأتباعهم في الدنيا والآخرة ، ( فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام ) [ إبراهيم : 47 ] .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.