Skip to content

Quran 13:33

Surah Ar-Ra'd, Verse 33

Juz 13 · Page 253 · Ruku 209 · Medinan

أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِى ٱلْأَرْضِ أَم بِظَٰهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا۟ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ

Word by word

أَفَمَنْ afaman Is then He Who هُوَ huwa (He) قَآئِمٌ qāimun (is) a Maintainer عَلَىٰ ʿalā of كُلِّ kulli every نَفْسٍۭ nafsin soul بِمَا bimā for what كَسَبَتْ ۗ kasabat it has earned وَجَعَلُوا۟ wajaʿalū Yet they ascribe لِلَّهِ lillahi to Allah شُرَكَآءَ shurakāa partners قُلْ qul Say سَمُّوهُمْ ۚ sammūhum Name them أَمْ am Or تُنَبِّـُٔونَهُۥ tunabbiūnahu (do) you inform Him بِمَا bimā of what لَا lā not يَعْلَمُ yaʿlamu He knows فِى fī in ٱلْأَرْضِ l-arḍi the earth أَم am or بِظَـٰهِرٍۢ biẓāhirin of the apparent مِّنَ mina of ٱلْقَوْلِ ۗ l-qawli the words بَلْ bal Nay زُيِّنَ zuyyina (is) made fair-seeming لِلَّذِينَ lilladhīna to those who كَفَرُوا۟ kafarū disbelieve مَكْرُهُمْ makruhum their plotting وَصُدُّوا۟ waṣuddū and they are hindered عَنِ ʿani from ٱلسَّبِيلِ ۗ l-sabīli the Path وَمَن waman And whoever يُضْلِلِ yuḍ'lili (by) Allah ٱللَّهُ l-lahu Allah lets go astray فَمَا famā then not لَهُۥ lahu for him مِنْ min any هَادٍۢ hādin guide

Transliteration

Afaman huwa qa-imun AAalakulli nafsin bima kasabat wajaAAaloo lillahi shurakaaqul sammoohum am tunabbi-oonahu bima la yaAAlamufee al-ardi am bithahirin minaalqawli bal zuyyina lillatheena kafaroo makruhum wasuddooAAani assabeeli waman yudlili Allahu famalahu min had

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

Is He Who is aware of the deserts of every soul (as he who is aware of nothing)? Yet they ascribe unto Allah partners. Say: Name them. Is it that ye would inform Him of something which He knoweth not in the earth? Or is it but a way of speaking? Nay but their contrivance is made seeming fair for those who disbelieve and they are kept from the right road. He whom Allah sendeth astray, for him there is no guide.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

Is then He who standeth over every soul (and knoweth) all that it doth, (like any others)? And yet they ascribe partners to Allah. Say: "But name them! is it that ye will inform Him of something he knoweth not on earth, or is it (just) a show of words?" Nay! to those who believe not, their pretence seems pleasing, but they are kept back (thereby) from the path. And those whom Allah leaves to stray, no one can guide.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

يقول تعالى : ( أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت ) أي : حفيظ عليم رقيب على كل نفس منفوسة ، يعلم ما يعمل العاملون من خير وشر ، ولا يخفى عليه خافية ، ( وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه ) [ يونس : 61 ] وقال تعالى : ( وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ) [ الأنعام : 59 ] وقال ( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين ) [ هود : 6 ] وقال ( سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار ) [ الرعد : 10 ] وقال ( يعلم السر وأخفى ) [ طه : 7 ] وقال ( وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير ) [ الحديد : 4 ] أفمن هو هكذا كالأصنام التي يعبدونها لا تسمع ولا تبصر ولا تعقل ، ولا تملك نفعا لأنفسها ولا لعابديها ، ولا كشف ضر عنها ولا عن عابديها ؟ وحذف هذا الجواب اكتفاء بدلالة السياق عليه ، وهو قوله : ( وجعلوا لله شركاء ) أي : عبدوها معه ، من أصنام وأنداد وأوثان .

( قل سموهم ) أي : أعلمونا بهم ، واكشفوا عنهم حتى يعرفوا ، فإنهم لا حقيقة لهم; ولهذا قال : ( أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض ) أي : لا وجود له; لأنه لو كان له وجود في الأرض لعلمها; لأنه لا تخفى عليه خافية .

( أم بظاهر من القول ) قال مجاهد : بظن من القول .

وقال الضحاك وقتادة : بباطل من القول .

أي إنما عبدتم هذه الأصنام بظن منكم أنها تنفع وتضر ، وسميتموها آلهة ، ( إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى ) [ النجم : 23 ] .

( بل زين للذين كفروا مكرهم ) قال مجاهد : قولهم ، أي : ما هم عليه من الضلال والدعوة إليه آناء الليل وأطراف النهار ، كما قال تعالى : ( وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين ) [ فصلت : 25 ] .

" وصدوا عن السبيل " : من قرأها بفتح الصاد ، معناه : أنهم لما زين لهم ما فيه وأنه حق ، دعوا إليه وصدوا الناس عن اتباع طريق الرسل . ومن قرأها ) وصدوا ) أي : بما زين لهم من صحة ما هم عليه ، صدوا به عن سبيل الله; ولهذا قال : ( ومن يضلل الله فما له من هاد ) كما قال ( ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا ) [ المائدة : 41 ] وقال ( إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين ) [ النحل : 37 ] .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.