Quran 16:27
Surah An-Nahl, Verse 27
Juz 14 · Page 270 · Ruku 227 · Meccan
ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمْ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ إِنَّ ٱلْخِزْىَ ٱلْيَوْمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ
Word by word
Transliteration
Thumma yawma alqiyamati yukhzeehimwayaqoolu ayna shuraka-iya allatheena kuntum tushaqqoonafeehim qala allatheena ootoo alAAilma inna alkhizyaalyawma wassoo-a AAala alkafireen
Translations
Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall
Then on the Day of Resurrection He will disgrace them and will say: Where are My partners, for whose sake ye opposed (My guidance)? Those who have been given knowledge will say: Disgrace this day and evil are upon the disbelievers,
Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali
Then, on the Day of Judgment, He will cover them with shame, and say: "Where are My 'partners' concerning whom ye used to dispute (with the godly)?" Those endued with knowledge will say: "This Day, indeed, are the Unbelievers covered with shame and misery,-
تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir
(ثم يوم القيامة يخزيهم ) أي : يظهر فضائحهم ، وما كانت تجنه ضمائرهم ، فيجعله علانية ، كما قال تعالى : ( يوم تبلى السرائر ) [ الطارق : 9 ] أي : تظهر وتشتهر ، كما في الصحيحين عن ابن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة عند استه بقدر غدرته ، فيقال : هذه غدرة فلان بن فلان " .
وهكذا هؤلاء ، يظهر للناس ما كانوا يسرونه من المكر ، ويخزيهم الله على رءوس الخلائق ، ويقول لهم الرب تبارك وتعالى مقرعا لهم وموبخا : ( أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم ) تحاربون وتعادون في سبيلهم [ أي ] : أين هم عن نصركم وخلاصكم هاهنا ؟ ( هل ينصرونكم أو ينتصرون ) [ الشعراء : 93 ] ( فما له من قوة ولا ناصر ) [ الطارق : 10 ] . فإذا توجهت عليهم الحجة ، وقامت عليهم الدلالة ، وحقت عليهم الكلمة ، وأسكتوا عن الاعتذار حين لا فرار ( قال الذين أوتوا العلم ) - وهم السادة في الدنيا والآخرة ، والمخبرون عن الحق في الدنيا والآخرة ، فيقولون حينئذ : ( إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين ) أي : الفضيحة والعذاب اليوم [ محيط ] بمن كفر بالله ، وأشرك به ما لا يضره ولا ينفعه .