Skip to content

Quran 17:25

Surah Al-Israa, Verse 25

Juz 15 · Page 284 · Ruku 242 · Meccan

رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُوا۟ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًا

Word by word

رَّبُّكُمْ rabbukum Your Lord أَعْلَمُ aʿlamu (is) most knowing بِمَا bimā of what فِى fī (is) in نُفُوسِكُمْ ۚ nufūsikum yourselves إِن in If تَكُونُوا۟ takūnū you are صَـٰلِحِينَ ṣāliḥīna righteous فَإِنَّهُۥ fa-innahu then indeed, He كَانَ kāna is لِلْأَوَّٰبِينَ lil'awwābīna to those who often turn (to Him) غَفُورًۭا ghafūran Most Forgiving

Transliteration

Rabbukum aAAlamu bima fee nufoosikumin takoonoo saliheena fa-innahu kana lil-awwabeenaghafoora

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

Your Lord is Best Aware of what is in your minds. If ye are righteous, then lo! He was ever Forgiving unto those who turn (unto Him).

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

Your Lord knoweth best what is in your hearts: If ye do deeds of righteousness, verily He is Most Forgiving to those who turn to Him again and again (in true penitence).

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

قال سعيد بن جبير هو الرجل تكون منه البادرة إلى أبويه وفي نيته وقلبه أنه لا يؤخذ به وفي رواية لا يريد إلا الخير بذلك - فقال ربكم أعلم بما في نفوسكم

وقوله [ تعالى ] : ( ربكم أعلم بما في نفوسكم )

وقوله تعالى ( فإنه كان للأوابين غفورا ) قال قتادة للمطيعين أهل الصلاة

وعن ابن عباس المسبحين وفي رواية عنه المطيعين المحسنين

وقال بعضهم هم الذين يصلون بين العشاءين وقال بعضهم هم الذين يصلون الضحى

وقال شعبة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب في قوله ( فإنه كان للأوابين غفورا ) قال الذي يصيب الذنب ثم يتوب ويصيب الذنب ثم يتوب

وكذا رواه عبد الرزاق عن الثوري ومعمر عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب نحوه وكذا رواه الليث وابن جريج عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب به وكذا قال عطاء بن يسار

وقال مجاهد وسعيد بن جبير هم الراجعون إلى الخير

وقال مجاهد عن عبيد بن عمير في قوله ( فإنه كان للأوابين غفورا ) قال : هو الذي إذا ذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر الله منها ووافقه على ذلك مجاهد .

وقال عبد الرزاق أخبرنا محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير في قوله ( فإنه كان للأوابين غفورا ) قال كنا نعد الأواب الحفيظ أن يقول اللهم اغفر لي ما أصبت في مجلسي هذا .

وقال ابن جرير والأولى في ذلك قول من قال هو التائب من الذنب الراجع عن المعصية إلى الطاعة مما يكره الله إلى ما يحبه ويرضاه .

وهذا الذي قاله هو الصواب لأن الأواب مشتق من الأوب وهو الرجوع يقال آب فلان إذا رجع قال الله تعالى : ( إن إلينا إيابهم ) [ الغاشية 25 ، وفي الحديث الصحيح ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رجع من سفر قال : آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.