Skip to content

Quran 20:131

Surah Taa-Haa, Verse 131

Juz 16 · Page 321 · Ruku 277 · Meccan

وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ

Word by word

وَلَا walā And (do) not تَمُدَّنَّ tamuddanna extend عَيْنَيْكَ ʿaynayka your eyes إِلَىٰ ilā towards مَا mā what مَتَّعْنَا mattaʿnā We have given for enjoyment بِهِۦٓ bihi [with it] أَزْوَٰجًۭا azwājan pairs مِّنْهُمْ min'hum of them زَهْرَةَ zahrata (the) splendor ٱلْحَيَوٰةِ l-ḥayati (of) the life ٱلدُّنْيَا l-dun'yā (of) the world لِنَفْتِنَهُمْ linaftinahum that We may test them فِيهِ ۚ fīhi in it وَرِزْقُ wariz'qu And (the) provision رَبِّكَ rabbika (of) your Lord خَيْرٌۭ khayrun (is) better وَأَبْقَىٰ wa-abqā and more lasting

Transliteration

Wala tamuddanna AAaynayka ilama mattaAAna bihi azwajan minhum zahrata alhayatiaddunya linaftinahum feehi warizqu rabbika khayrunwaabqa

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

And strain not thine eyes toward that which We cause some wedded pairs among them to enjoy, the flower of the life of the world, that We may try them thereby. The provision of thy Lord is better and more lasting.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

Nor strain thine eyes in longing for the things We have given for enjoyment to parties of them, the splendour of the life of this world, through which We test them: but the provision of thy Lord is better and more enduring.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

يقول تعالى لنبيه محمد صلوات الله وسلامه عليه : لا تنظر إلى هؤلاء المترفين وأشباههم ونظرائهم ، وما فيه من النعم فإنما هو زهرة زائلة ، ونعمة حائلة ، لنختبرهم بذلك ، وقليل من عبادي الشكور .

وقال مجاهد : ( أزواجا منهم ) يعني : الأغنياء فقد آتاك [ الله ] خيرا مما آتاهم ، كما قال في الآية الأخرى : ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ) [ الحجر : 87 ، 88 ] ، وكذلك ما ادخره الله تعالى لرسوله في الدار الآخرة أمر عظيم لا يحد ولا يوصف ، كما قال تعالى : ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) [ الضحى : 5 ] ولهذا قال : ( ورزق ربك خير وأبقى ) .

وفي الصحيح : أن عمر بن الخطاب لما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك المشربة التي كان قد اعتزل فيها نساءه ، حين آلى منهم فرآه متوسدا مضطجعا على رمال حصير وليس في البيت إلا صبرة من قرظ ، وأهب معلقة ، فابتدرت عينا عمر بالبكاء ، فقال رسول الله : " ما يبكيك ؟ " . فقال : يا رسول الله ، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه ، وأنت صفوة الله من خلقه؟ فقال : " أوفي شك أنت يا ابن الخطاب ؟ أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا " .

فكان صلوات الله وسلامه عليه أزهد الناس في الدنيا مع القدرة عليها ، إذا حصلت له ينفقها هكذا وهكذا ، في عباد الله ، ولم يدخر لنفسه شيئا لغد .

قال ابن أبي حاتم : أنبأنا يونس ، أخبرني ابن وهب ، أخبرني مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن أخوف ما أخاف عليكم ما يفتح الله من زهرة الدنيا " . قالوا : وما زهرة الدنيا يا رسول الله؟ قال : " بركات الأرض " .

وقال قتادة والسدي : زهرة الحياة الدنيا ، يعني : زينة الحياة الدنيا .

وقال قتادة ( لنفتنهم فيه ) لنبتليهم .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.