Quran 20:39
Surah Taa-Haa, Verse 39
Juz 16 · Page 314 · Ruku 271 · Meccan
أَنِ ٱقْذِفِيهِ فِى ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِى ٱلْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ ٱلْيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّى وَعَدُوٌّ لَّهُۥ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّى وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِىٓ
Word by word
Transliteration
Ani iqthifeehi fee attabootifaqthifeehi fee alyammi falyulqihi alyammu bissahiliya/khuthhu AAaduwwun lee waAAaduwwun lahu waalqaytuAAalayka mahabbatan minnee walitusnaAAa AAalaAAaynee
Translations
Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall
Saying: Throw him into the ark, and throw it into the river, then the river shall throw it on to the bank, and there an enemy to Me and an enemy to him shall take him. And I endued thee with love from Me that thou mightest be trained according to My will,
Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali
"'Throw (the child) into the chest, and throw (the chest) into the river: the river will cast him up on the bank, and he will be taken up by one who is an enemy to Me and an enemy to him': But I cast (the garment of) love over thee from Me: and (this) in order that thou mayest be reared under Mine eye.
تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir
هذه إجابة من الله لرسوله موسى ، عليه السلام ، فيما سأل من ربه عز وجل ، وتذكير له بنعمه السالفة عليه ، فيما كان ألهم أمه حين كانت ترضعه ، وتحذر عليه من فرعون وملئه أن يقتلوه; لأنه كان قد ولد في السنة التي يقتلون فيها الغلمان . فاتخذت له تابوتا ، فكانت ترضعه ثم تضعه فيه ، وترسله في البحر - وهو النيل - وتمسكه إلى منزلها بحبل فذهبت مرة لتربطه فانفلت منها وذهب به البحر ، فحصل لها من الغم والهم ما ذكره الله عنها في قوله : ( وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها ) [ القصص : 10 ] فذهب به البحر إلى دار فرعون ( فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا ) [ القصص : 8 ] أي قدرا مقدورا من الله ، حيث كانوا هم يقتلون الغلمان من بني إسرائيل ، حذرا من وجود موسى ، فحكم الله - وله السلطان العظيم ، والقدرة التامة - ألا يربى إلا على فراش فرعون ، ويغذى بطعامه وشرابه ، مع محبته وزوجته لهولهذا قال : ( يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ) أي : عند عدوك ، جعلته يحبك . قال سلمة بن كهيل : ( وألقيت عليك محبة مني ) قال : حببتك إلى عبادي .
( ولتصنع على عيني ) قال أبو عمران الجوني : تربى بعين الله .
وقال قتادة : تغذى على عيني .
وقال معمر بن المثنى : ( ولتصنع على عيني ) بحيث أرى .
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : يعني أجعله في بيت الملك ينعم ويترف ، غذاؤه عندهم غذاء الملك ، فتلك الصنعة .