Skip to content

Quran 3:154

Surah Aal-i-Imraan, Verse 154

Juz 4 · Page 70 · Ruku 57 · Medinan

ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنۢ بَعْدِ ٱلْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَىٰ طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيْرَ ٱلْحَقِّ ظَنَّ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلْأَمْرِ مِن شَىْءٍ قُلْ إِنَّ ٱلْأَمْرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِىٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلْأَمْرِ شَىْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَٰهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِىَ ٱللَّهُ مَا فِى صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِى قُلُوبِكُمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

Word by word

ثُمَّ thumma Then أَنزَلَ anzala He sent down عَلَيْكُم ʿalaykum upon you مِّنۢ min from بَعْدِ baʿdi after ٱلْغَمِّ l-ghami the distress أَمَنَةًۭ amanatan security نُّعَاسًۭا nuʿāsan slumber يَغْشَىٰ yaghshā overcoming طَآئِفَةًۭ ṭāifatan a group مِّنكُمْ ۖ minkum of you وَطَآئِفَةٌۭ waṭāifatun while a group قَدْ qad certainly أَهَمَّتْهُمْ ahammathum worried [them] أَنفُسُهُمْ anfusuhum (about) themselves يَظُنُّونَ yaẓunnūna thinking بِٱللَّهِ bil-lahi about Allah غَيْرَ ghayra other than ٱلْحَقِّ l-ḥaqi the truth ظَنَّ ẓanna (the) thought ٱلْجَـٰهِلِيَّةِ ۖ l-jāhiliyati (of) [the] ignorance يَقُولُونَ yaqūlūna saying هَل hal Is (there) لَّنَا lanā for us مِنَ mina from ٱلْأَمْرِ l-amri the matter مِن min any شَىْءٍۢ ۗ shayin thing قُلْ qul Say إِنَّ inna Indeed ٱلْأَمْرَ l-amra the matter كُلَّهُۥ kullahu all (of) it لِلَّهِ ۗ lillahi (is) for Allah يُخْفُونَ yukh'fūna They hide فِىٓ fī in أَنفُسِهِم anfusihim themselves مَّا mā what لَا lā not يُبْدُونَ yub'dūna they reveal لَكَ ۖ laka to you يَقُولُونَ yaqūlūna They say لَوْ law If كَانَ kāna was لَنَا lanā for us مِنَ mina from ٱلْأَمْرِ l-amri the matter شَىْءٌۭ shayon anything مَّا mā not قُتِلْنَا qutil'nā we would have been killed هَـٰهُنَا ۗ hāhunā here قُل qul Say لَّوْ law If كُنتُمْ kuntum you were فِى fī in بُيُوتِكُمْ buyūtikum your houses لَبَرَزَ labaraza surely (would have) come out ٱلَّذِينَ alladhīna those who كُتِبَ kutiba was decreed عَلَيْهِمُ ʿalayhimu upon them ٱلْقَتْلُ l-qatlu [the] death إِلَىٰ ilā towards مَضَاجِعِهِمْ ۖ maḍājiʿihim their places of death وَلِيَبْتَلِىَ waliyabtaliya And that might test ٱللَّهُ l-lahu Allah مَا mā what فِى fī (is) in صُدُورِكُمْ ṣudūrikum your breasts وَلِيُمَحِّصَ waliyumaḥḥiṣa and that He may purge مَا mā what فِى fī (is) in قُلُوبِكُمْ ۗ qulūbikum your hearts وَٱللَّهُ wal-lahu And Allah عَلِيمٌۢ ʿalīmun (is) All-Aware بِذَاتِ bidhāti of what ٱلصُّدُورِ l-ṣudūri (is in) the breasts

Transliteration

Thumma anzala AAalaykum min baAAdi alghammiamanatan nuAAasan yaghsha ta-ifatan minkumwata-ifatun qad ahammat-hum anfusuhum yathunnoonabillahi ghayra alhaqqi thannaaljahiliyyati yaqooloona hal lana mina al-amri minshay-in qul inna al-amra kullahu lillahi yukhfoona feeanfusihim ma la yubdoona laka yaqooloona law kanalana mina al-amri shay-on ma qutilna hahunaqul law kuntum fee buyootikum labaraza allatheena kutibaAAalayhimu alqatlu ila madajiAAihim waliyabtaliyaAllahu ma fee sudoorikum waliyumahhisama fee quloobikum wallahu AAaleemun bithatiassudoor

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

Then, after grief, He sent down security for you. As slumber did it overcome a party of you, while (the other) party, who were anxious on their own account, thought wrongly of Allah, the thought of ignorance. They said: Have we any part in the cause? Say (O Muhammad): The cause belongeth wholly to Allah. They hide within themselves (a thought) which they reveal not unto thee, saying: Had we had any part in the cause we should not have been slain here. Say: Even though ye had been in your houses, those appointed to be slain would have gone forth to the places where they were to lie. (All this hath been) in order that Allah might try what is in your breasts and prove what is in your hearts. Allah is Aware of what is hidden in the breasts (of men).

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

After (the excitement) of the distress, He sent down calm on a band of you overcome with slumber, while another band was stirred to anxiety by their own feelings, Moved by wrong suspicions of Allah-suspicions due to ignorance. They said: "What affair is this of ours?" Say thou: "Indeed, this affair is wholly Allah's." They hide in their minds what they dare not reveal to thee. They say (to themselves): "If we had had anything to do with this affair, We should not have been in the slaughter here." Say: "Even if you had remained in your homes, those for whom death was decreed would certainly have gone forth to the place of their death"; but (all this was) that Allah might test what is in your breasts and purge what is in your hearts. For Allah knoweth well the secrets of your hearts.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

يقول تعالى ممتنا على عباده فيما أنزل عليهم من السكينة والأمنة ، وهو النعاس الذي غشيهم وهم مستلئمو السلاح في حال همهم وغمهم ، والنعاس في مثل تلك الحال دليل على الأمان كما قال تعالى في سورة الأنفال ، في قصة بدر : ( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه [ وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام ] ) [ الأنفال : 11 ] .

وقال [ الإمام ] أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا أبو نعيم ووكيع عن سفيان ، عن عاصم ، عن أبي رزين ، عن عبد الله بن مسعود قال : النعاس في القتال من الله ، وفي الصلاة من الشيطان .

قال البخاري : قال لي خليفة : حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ، عن أبي طلحة ، رضي الله عنه ، قال : كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد ، حتى سقط سيفي من يدي مرارا ، يسقط وآخذه ، ويسقط وآخذه .

هكذا رواه في المغازي معلقا . ورواه في كتاب التفسير مسندا عن شيبان ، عن قتادة ، عن أنس ، عن أبي طلحة قال : غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد . قال : فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه ، ويسقط وآخذه .

وقد رواه الترمذي والنسائي والحاكم ، من حديث حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، عن أبي طلحة قال : رفعت رأسي يوم أحد ، وجعلت أنظر وما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت حجفته من النعاس . لفظ الترمذي ، وقال : حسن صحيح .

ورواه النسائي أيضا ، عن محمد بن المثنى ، عن خالد بن الحارث ، عن أبي قتيبة ، عن ابن أبي عدي ، كلاهما عن حميد ، عن أنس قال : قال أبو طلحة : كنت فيمن ألقي عليه النعاس - الحديث .

وهكذا روي عن الزبير وعبد الرحمن بن عوف ، رضي الله عنه .

وقال البيهقي : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو الحسين محمد بن يعقوب ، أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخزومي ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا شيبان ، عن قتادة ، حدثنا أنس بن مالك ، أن أبا طلحة قال : غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد ، فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه ، ويسقط وآخذه ، قال : والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم ، أجبن قوم وأرعنه ، وأخذله للحق ( يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ) كذبة ، أهل شك وريب في الله عز وجل .

هكذا رواه بهذه الزيادة ، وكأنها من كلام قتادة ، رحمه الله ، وهو كما قال ، فإن الله عز وجل يقول : ( ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم ) يعني : أهل الإيمان واليقين والثبات والتوكل الصادق ، وهم الجازمون بأن الله سينصر رسوله وينجز له مأموله ، ولهذا قال : ( وطائفة قد أهمتهم أنفسهم ) يعني : لا يغشاهم النعاس من القلق والجزع والخوف ( يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ) كما قال في الآية الأخرى : ( بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا [ وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا ] ) [ الفتح : 12 ] وهكذا هؤلاء ، اعتقدوا أن المشركين لما ظهروا تلك الساعة أنها الفيصلة وأن الإسلام قد باد وأهله ، هذا شأن أهل الريب والشك إذا حصل أمر من الأمور الفظيعة ، تحصل لهم هذه الظنون الشنيعة .

ثم أخبر تعالى عنهم أنهم ( يقولون ) في تلك الحال : ( هل لنا من الأمر من شيء ) قال الله تعالى : ( قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك ) ثم فسر ما أخفوه في أنفسهم بقوله : ( يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا ) أي : يسرون هذه المقالة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال [ محمد ] بن إسحاق بن يسار : فحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير قال : قال الزبير : لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد الخوف علينا ، أرسل الله علينا النوم ، فما منا من رجل إلا ذقنه في صدره ، قال : فوالله إني لأسمع قول معتب بن قشير ، ما أسمعه إلا كالحلم ، [ يقول ] ( لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا ) فحفظتها منه ، وفي ذلك أنزل الله [ تعالى ] ( لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا ) لقول معتب . رواه ابن أبي حاتم .

قال الله تعالى : ( قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم ) أي : هذا قدر مقدر من الله عز وجل ، وحكم حتم لا يحاد عنه ، ولا مناص منه .

وقوله : ( وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم ) أي يختبركم بما جرى عليكم ، وليميز الخبيث من الطيب ، ويظهر أمر المؤمن والمنافق للناس في الأقوال والأفعال ، ( والله عليم بذات الصدور ) أي : بما يختلج في الصدور من السرائر والضمائر .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.