Skip to content

Quran 3:174

Surah Aal-i-Imraan, Verse 174

Juz 4 · Page 73 · Ruku 59 · Medinan

فَٱنقَلَبُوا۟ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوٓءٌ وَٱتَّبَعُوا۟ رِضْوَٰنَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ

Word by word

فَٱنقَلَبُوا۟ fa-inqalabū So they returned بِنِعْمَةٍۢ biniʿ'matin with (the) Favor مِّنَ mina of ٱللَّهِ l-lahi Allah وَفَضْلٍۢ wafaḍlin and Bounty لَّمْ lam not يَمْسَسْهُمْ yamsashum touched them سُوٓءٌۭ sūon any harm وَٱتَّبَعُوا۟ wa-ittabaʿū And they followed رِضْوَٰنَ riḍ'wāna (the) pleasure ٱللَّهِ ۗ l-lahi (of) Allah وَٱللَّهُ wal-lahu and Allah ذُو dhū (is) Possessor فَضْلٍ faḍlin (of) Bounty عَظِيمٍ ʿaẓīmin great

Transliteration

Fanqalaboo biniAAmatin mina Allahiwafadlin lam yamsas-hum soo-on wattabaAAoo ridwanaAllahi wallahu thoo fadlinAAatheem

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

So they returned with grace and favour from Allah, and no harm touched them. They followed the good pleasure of Allah, and Allah is of Infinite Bounty.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

And they returned with Grace and bounty from Allah: no harm ever touched them: For they followed the good pleasure of Allah: And Allah is the Lord of bounties unbounded.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

ولهذا قال تعالى : ( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ) أي : لما توكلوا على الله كفاهم ما أهمهم ورد عنهم بأس من أراد كيدهم ، فرجعوا إلى بلدهم ( بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ) مما أضمر لهم عدوهم ( واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم )

قال البيهقي : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو بكر بن داود الزاهد ، حدثنا محمد بن نعيم ، حدثنا بشر بن الحكم ، حدثنا مبشر بن عبد الله بن رزين ، حدثنا سفيان بن حسين ، عن يعلى بن مسلم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قول الله تعالى ( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل ) قال : النعمة أنهم سلموا ، والفضل أن عيرا مرت ، وكان في أيام الموسم ، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم فربح فيها مالا فقسمه بين أصحابه .

وقال ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ) قال : [ هذا ] أبو سفيان ، قال لمحمد صلى الله عليه وسلم : موعدكم بدر ، حيث قتلتم أصحابنا . فقال محمد صلى الله عليه وسلم : " عسى " . فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم لموعده حتى نزل بدرا ، فوافقوا السوق فيها وابتاعوا فذلك قول الله عز وجل : ( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء [ واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ] ) قال : وهي غزوة بدر الصغرى .

رواه ابن جرير . وروى [ أيضا ] عن القاسم ، عن الحسين ، عن حجاج ، عن ابن جريج قال : لما عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لموعد أبي سفيان ، فجعلوا يلقون المشركين ويسألونهم عن قريش ، فيقولون قد جمعوا لكم يكيدونهم بذلك ، يريدون أن يرعبوهم فيقول المؤمنون : ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) حتى قدموا بدرا ، فوجدوا أسواقها عافية لم ينازعهم فيها أحد ، قال رجل من المشركين فأخبر أهل مكة بخيل محمد ، وقال في ذلك :

نفرت قلوصي من خيول محمد وعجوة منثورة كالعنجد

واتخذت ماء قديد موعدي

ثم قال ابن جرير : هكذا أنشدنا القاسم ، وهو خطأ ، وإنما هو :

قد نفرت من رفقتي محمد وعجوة من يثرب كالعنجد

تهوى على دين أبيها الأتلد قد جعلت ماء قديد موعدي

وماء ضجنان لها ضحى الغد

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.