Skip to content

Quran 3:20

Surah Aal-i-Imraan, Verse 20

Juz 3 · Page 52 · Ruku 43 · Medinan

فَإِنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِىَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْأُمِّيِّـۧنَ ءَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا۟ فَقَدِ ٱهْتَدَوا۟ وَّإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَٰغُ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِٱلْعِبَادِ

Word by word

فَإِنْ fa-in Then if حَآجُّوكَ ḥājjūka they argue with you فَقُلْ faqul then say أَسْلَمْتُ aslamtu I have submitted وَجْهِىَ wajhiya myself لِلَّهِ lillahi to Allah وَمَنِ wamani and (those) who ٱتَّبَعَنِ ۗ ittabaʿani follow me وَقُل waqul And say لِّلَّذِينَ lilladhīna to those who أُوتُوا۟ ūtū were given ٱلْكِتَـٰبَ l-kitāba the Book وَٱلْأُمِّيِّـۧنَ wal-umiyīna and the unlettered people ءَأَسْلَمْتُمْ ۚ a-aslamtum Have you submitted yourselves فَإِنْ fa-in Then if أَسْلَمُوا۟ aslamū they submit فَقَدِ faqadi then surely ٱهْتَدَوا۟ ۖ ih'tadaw they are guided وَّإِن wa-in But if تَوَلَّوْا۟ tawallaw they turn back فَإِنَّمَا fa-innamā then only عَلَيْكَ ʿalayka on you ٱلْبَلَـٰغُ ۗ l-balāghu (is) to [the] convey وَٱللَّهُ wal-lahu And Allah بَصِيرٌۢ baṣīrun (is) All-Seer بِٱلْعِبَادِ bil-ʿibādi of [His] slaves

Transliteration

Fa-in hajjooka faqul aslamtu wajhiyalillahi wamani ittabaAAani waqul lillatheena ootooalkitaba walommiyyeena aaslamtum fa-inaslamoo faqadi ihtadaw wa-in tawallaw fa-innama AAalaykaalbalaghu wallahu baseerun bilAAibad

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

And if they argue with thee, (O Muhammad), say: I have surrendered my purpose to Allah and (so have) those who follow me. And say unto those who have received the Scripture and those who read not: Have ye (too) surrendered? If they surrender, then truly they are rightly guided, and if they turn away, then it is thy duty only to convey the message (unto them). Allah is Seer of (His) bondmen.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

So if they dispute with thee, say: "I have submitted My whole self to Allah and so have those who follow me." And say to the People of the Book and to those who are unlearned: "Do ye (also) submit yourselves?" If they do, they are in right guidance, but if they turn back, Thy duty is to convey the Message; and in Allah's sight are (all) His servants.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

ثم قال تعالى : ( فإن حاجوك ) أي : جادلوك في التوحيد ( فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن ) أي : فقل أخلصت عبادتي لله وحده ، لا شريك له ولا ند [ له ] ولا ولد ولا صاحبة له ( ومن اتبعن ) على ديني ، يقول كمقالتي ، كما قال تعالى : ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني [ وسبحان الله وما أنا من المشركين ] ) [ يوسف : 108 ] .

ثم قال تعالى آمرا لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم أن يدعو إلى طريقته ودينه ، والدخول في شرعه وما بعثه الله به الكتابيين من الملتين والأميين من المشركين فقال : ( وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ ) أي : والله عليه حسابهم وإليه مرجعهم ومآبهم ، وهو الذي يهدي من يشاء ، ويضل من يشاء ، وله الحكمة في ذلك ، والحجة البالغة ، ولهذا قال : ( والله بصير بالعباد ) أي : هو عليم بمن يستحق الهداية ممن يستحق الضلالة ، وهو الذي ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ) [ الأنبياء : 33 ] وما ذاك إلا لحكمته ورحمته .

وهذه الآية وأمثالها من أصرح الدلالات على عموم بعثته ، صلوات الله وسلامه عليه ، إلى جميع الخلق ، كما هو معلوم من دينه ضرورة ، وكما دل عليه الكتاب والسنة في غير ما آية وحديث ، فمن ذلك قوله تعالى : ( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ) [ الأعراف : 158 ] وقال تعالى : ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ) [ الفرقان : 1 ] وفي الصحيحين وغيرهما ، مما ثبت تواتره بالوقائع المتعددة ، أنه بعث كتبه صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله ملوك الآفاق ، وطوائف بني آدم من عربهم وعجمهم ، كتابيهم وأميهم ، امتثالا لأمر الله له بذلك . وقد روى عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " والذي نفسي بيده ، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ، ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به ، إلا كان من أهل النار " رواه مسلم .

وقال صلى الله عليه وسلم : " بعثت إلى الأحمر والأسود " وقال : " كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة " . وقال الإمام أحمد : حدثنا مؤمل ، حدثنا حماد ، حدثنا ثابت عن أنس ، رضي الله عنه : أن غلاما يهوديا كان يضع للنبي صلى الله عليه وسلم وضوءه ويناوله نعليه ، فمرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فدخل عليه وأبوه قاعد عند رأسه ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " يا فلان ، قل : لا إله إلا الله " فنظر إلى أبيه ، فسكت أبوه ، فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فنظر إلى أبيه ، فقال أبوه : أطع أبا القاسم ، فقال الغلام : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : " الحمد لله الذي أخرجه بي من النار " أخرجه البخاري في الصحيح إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.