Skip to content

Quran 4:115

Surah An-Nisaa, Verse 115

Juz 5 · Page 97 · Ruku 78 · Medinan

وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ ٱلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِۦ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيرًا

Word by word

وَمَن waman And whoever يُشَاقِقِ yushāqiqi opposes ٱلرَّسُولَ l-rasūla the Messenger مِنۢ min from بَعْدِ baʿdi after مَا mā what تَبَيَّنَ tabayyana (has) become clear لَهُ lahu to him ٱلْهُدَىٰ l-hudā (of) the guidance وَيَتَّبِعْ wayattabiʿ and he follows غَيْرَ ghayra other than سَبِيلِ sabīli (the) way ٱلْمُؤْمِنِينَ l-mu'minīna (of) the believers نُوَلِّهِۦ nuwallihi We will turn him مَا mā (to) what تَوَلَّىٰ tawallā he (has) turned وَنُصْلِهِۦ wanuṣ'lihi and We will burn him جَهَنَّمَ ۖ jahannama (in) Hell وَسَآءَتْ wasāat and evil it is مَصِيرًا maṣīran (as) a destination

Transliteration

Waman yushaqiqi arrasoolamin baAAdi ma tabayyana lahu alhuda wayattabiAAghayra sabeeli almu/mineena nuwallihi ma tawallawanuslihi jahannama wasaat maseera

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

And whoso opposeth the messenger after the guidance (of Allah) hath been manifested unto him, and followeth other than the believer's way, We appoint for him that unto which he himself hath turned, and expose him unto hell - a hapless journey's end!

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

If anyone contends with the Messenger even after guidance has been plainly conveyed to him, and follows a path other than that becoming to men of Faith, We shall leave him in the path he has chosen, and land him in Hell,- what an evil refuge!

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

وقوله : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ) أي : ومن سلك غير طريق الشريعة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم ، فصار في شق والشرع في شق ، وذلك عن عمد منه بعدما ظهر له الحق وتبين له واتضح له . وقوله : ( ويتبع غير سبيل المؤمنين ) هذا ملازم للصفة الأولى ، ولكن قد تكون المخالفة لنص الشارع ، وقد تكون لما أجمعت عليه الأمة المحمدية ، فيما علم اتفاقهم عليه تحقيقا ، فإنه قد ضمنت لهم العصمة في اجتماعهم من الخطأ ، تشريفا لهم وتعظيما لنبيهم [ صلى الله عليه وسلم ] . وقد وردت في ذلك أحاديث صحيحة كثيرة ، قد ذكرنا منها طرفا صالحا في كتاب " أحاديث الأصول " ، ومن العلماء من ادعى تواتر معناها ، والذي عول عليه الشافعي ، رحمه الله ، في الاحتجاج على كون الإجماع حجة تحرم مخالفته هذه الآية الكريمة ، بعد التروي والفكر الطويل . وهو من أحسن الاستنباطات وأقواها ، وإن كان بعضهم قد استشكل ذلك واستبعد الدلالة منها على ذلك .

ولهذا توعد تعالى على ذلك بقوله : ( نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) أي : إذا سلك هذه الطريق جازيناه على ذلك ، بأن نحسنها في صدره ونزينها له - استدراجا له - كما قال تعالى : ( فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) [ القلم : 44 ] . وقال تعالى : ( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ) [ الصف : 5 ] . وقوله ( ونذرهم في طغيانهم يعمهون ) [ الأنعام : 110 ] .

وجعل النار مصيره في الآخرة ، لأن من خرج عن الهدى لم يكن له طريق إلا إلى النار يوم القيامة ، كما قال تعالى : ( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم [ وما كانوا يعبدون . من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم ] ) [ الصافات : 22 ، 23 ] . وقال : ( ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا ) [ الكهف : 53 ] .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.