Quran 5:52
Surah Al-Maaida, Verse 52
Juz 6 · Page 117 · Ruku 93 · Medinan
فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِىَ بِٱلْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِۦ فَيُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَ
Word by word
Transliteration
Fatara allatheena feequloobihim maradun yusariAAoona feehim yaqooloonanakhsha an tuseebana da-iratun faAAasaAllahu an ya/tiya bilfathi aw amrin minAAindihi fayusbihoo AAala ma asarroofee anfusihim nadimeen
Translations
Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall
And thou seest those in whose heart is a disease race toward them, saying: We fear lest a change of fortune befall us. And it may happen that Allah will vouchsafe (unto thee) the victory, or a commandment from His presence. Then will they repent them of their secret thoughts.
Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali
Those in whose hearts is a disease - thou seest how eagerly they run about amongst them, saying: "We do fear lest a change of fortune bring us disaster." Ah! perhaps Allah will give (thee) victory, or a decision according to His will. Then will they repent of the thoughts which they secretly harboured in their hearts.
تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir
وقوله : ( فترى الذين في قلوبهم مرض ) أي : شك ، وريب ، ونفاق ( يسارعون فيهم ) أي : يبادرون إلى موالاتهم ومودتهم في الباطن والظاهر ، ( يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ) أي : يتأولون في مودتهم وموالاتهم أنهم يخشون أن يقع أمر من ظفر الكفار بالمسلمين ، فتكون لهم أياد عند اليهود والنصارى فينفعهم ذلك ، عند ذلك قال الله تعالى : ( فعسى الله أن يأتي بالفتح ) قال السدي : يعني فتح مكة . وقال غيره : يعني القضاء والفصل ( أو أمر من عنده ) قال السدي : يعني ضرب الجزية على اليهود والنصارى ( فيصبحوا ) يعني : الذين والوا اليهود والنصارى من المنافقين ( على ما أسروا في أنفسهم نادمين ) من الموالاة ( نادمين ) أي : على ما كان منهم ، مما لم يجد عنهم شيئا ، ولا دفع عنهم محذورا ، بل كان عين المفسدة ، فإنهم فضحوا ، وأظهر الله أمرهم في الدنيا لعباده المؤمنين ، بعد أن كانوا مستورين لا يدرى كيف حالهم . فلما انعقدت الأسباب الفاضحة لهم ، تبين أمرهم لعباد الله المؤمنين ، فتعجبوا منهم كيف كانوا يظهرون أنهم من المؤمنين ، ويحلفون على ذلك ويتأولون ، فبان كذبهم وافتراؤهم ; ولهذا قال تعالى :