Skip to content

Quran 50:45

Surah Qaaf, Verse 45

Juz 26 · Page 520 · Ruku 454 · Meccan

نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِٱلْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ

Word by word

نَّحْنُ naḥnu We أَعْلَمُ aʿlamu know best بِمَا bimā [of] what يَقُولُونَ ۖ yaqūlūna they say وَمَآ wamā and not أَنتَ anta (are) you عَلَيْهِم ʿalayhim over them بِجَبَّارٍۢ ۖ bijabbārin the one to compel فَذَكِّرْ fadhakkir But remind بِٱلْقُرْءَانِ bil-qur'āni with the Quran مَن man whoever يَخَافُ yakhāfu fears وَعِيدِ waʿīdi My threat

Transliteration

Nahnu aAAlamu bima yaqooloonawama anta AAalayhim bijabbarin fathakkir bilqur-animan yakhafu waAAeed

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

We are Best Aware of what they say, and thou (O Muhammad) art in no wise a compeller over them. But warn by the Qur'an him who feareth My threat.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

We know best what they say; and thou art not one to overawe them by force. So admonish with the Qur'an such as fear My Warning!

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

وقوله : ( نحن أعلم بما يقولون ) أي : نحن علمنا محيط بما يقول لك المشركون من التكذيب فلا يهيدنك ذلك ، كقوله [ تعالى ] : ( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) [ الحجر : 97 - 99 ] .

وقوله : ( وما أنت عليهم بجبار ) أي : ولست بالذي تجبر هؤلاء على الهدى ، وليس ذلك ما كلفت به .

وقال مجاهد ، وقتادة ، والضحاك : ( وما أنت عليهم بجبار ) أي : لا تتجبر عليهم .

والقول الأول أولى ، ولو أراد ما قالوه لقال : ولا تكن جبارا عليهم ، وإنما قال : ( وما أنت عليهم بجبار ) بمعنى : وما أنت بمجبرهم على الإيمان إنما أنت مبلغ .

قال الفراء : سمعت العرب تقول : جبر فلان فلانا على كذا ، بمعنى أجبره .

ثم قال تعالى : ( فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ) أي : بلغ أنت رسالة ربك ، فإنما يتذكر من يخاف الله ووعيده ويرجو وعده ، كقوله [ تعالى ] : ( فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب ) [ الرعد : 40 ] ، وقوله : ( فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر ) [ الغاشية : 21 ، 22 ] ، ( ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء ) [ البقرة : 272 ] ، ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) [ القصص : 56 ] ، ولهذا قال هاهنا : ( وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ) كان قتادة يقول : اللهم ، اجعلنا ممن يخاف وعيدك ، ويرجو موعودك ، يا بار ، يا رحيم .

آخر تفسير سورة ( ق ) ، والحمد لله وحده ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.