Skip to content

Quran 73:20

Surah Al-Muzzammil, Verse 20

Juz 29 · Page 575 · Ruku 509 · Meccan

إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى ٱلْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌۢ

Word by word

۞ إِنَّ inna Indeed رَبَّكَ rabbaka your Lord يَعْلَمُ yaʿlamu knows أَنَّكَ annaka that you تَقُومُ taqūmu stand أَدْنَىٰ adnā (a little) less مِن min than ثُلُثَىِ thuluthayi two-thirds ٱلَّيْلِ al-layli (of) the night وَنِصْفَهُۥ waniṣ'fahu and half of it وَثُلُثَهُۥ wathuluthahu and a third of it وَطَآئِفَةٌۭ waṭāifatun and (so do) a group مِّنَ mina of ٱلَّذِينَ alladhīna those who مَعَكَ ۚ maʿaka (are) with you وَٱللَّهُ wal-lahu And Allah يُقَدِّرُ yuqaddiru determines ٱلَّيْلَ al-layla the night وَٱلنَّهَارَ ۚ wal-nahāra and the day عَلِمَ ʿalima He knows أَن an that لَّن lan not تُحْصُوهُ tuḥ'ṣūhu you count it فَتَابَ fatāba so He has turned عَلَيْكُمْ ۖ ʿalaykum to you فَٱقْرَءُوا۟ fa-iq'raū so recite مَا mā what تَيَسَّرَ tayassara is easy مِنَ mina of ٱلْقُرْءَانِ ۚ l-qur'āni the Quran عَلِمَ ʿalima He knows أَن an that سَيَكُونُ sayakūnu there will be مِنكُم minkum among you مَّرْضَىٰ ۙ marḍā sick وَءَاخَرُونَ waākharūna and others يَضْرِبُونَ yaḍribūna traveling فِى fī in ٱلْأَرْضِ l-arḍi the land يَبْتَغُونَ yabtaghūna seeking مِن min of فَضْلِ faḍli (the) Bounty ٱللَّهِ ۙ l-lahi (of) Allah وَءَاخَرُونَ waākharūna and others يُقَـٰتِلُونَ yuqātilūna fighting فِى fī in سَبِيلِ sabīli (the) way ٱللَّهِ ۖ l-lahi (of) Allah فَٱقْرَءُوا۟ fa-iq'raū So recite مَا mā what تَيَسَّرَ tayassara is easy مِنْهُ ۚ min'hu of it وَأَقِيمُوا۟ wa-aqīmū and establish ٱلصَّلَوٰةَ l-ṣalata the prayer وَءَاتُوا۟ waātū and give ٱلزَّكَوٰةَ l-zakata the zakah وَأَقْرِضُوا۟ wa-aqriḍū and loan ٱللَّهَ l-laha Allah قَرْضًا qarḍan a loan حَسَنًۭا ۚ ḥasanan goodly وَمَا wamā And whatever تُقَدِّمُوا۟ tuqaddimū you send forth لِأَنفُسِكُم li-anfusikum for yourselves مِّنْ min of خَيْرٍۢ khayrin good تَجِدُوهُ tajidūhu you will find it عِندَ ʿinda with ٱللَّهِ l-lahi Allah هُوَ huwa It خَيْرًۭا khayran (will be) better وَأَعْظَمَ wa-aʿẓama and greater أَجْرًۭا ۚ ajran (in) reward وَٱسْتَغْفِرُوا۟ wa-is'taghfirū And seek forgiveness ٱللَّهَ ۖ l-laha (of) Allah إِنَّ inna Indeed ٱللَّهَ l-laha Allah غَفُورٌۭ ghafūrun (is) Oft-Forgiving رَّحِيمٌۢ raḥīmun Most Merciful

Transliteration

Inna rabbaka yaAAlamu annaka taqoomu adnamin thuluthayi allayli wanisfahu wathuluthahu wata-ifatunmina allatheena maAAaka wallahu yuqaddiruallayla wannahara AAalima an lan tuhsoohufataba AAalaykum faqraoo ma tayassara minaalqur-ani AAalima an sayakoonu minkum marda waakharoonayadriboona fee al-ardi yabtaghoona min fadliAllahi waakharoona yuqatiloona fee sabeeliAllahi faqraoo ma tayassara minhu waaqeemooassalata waatoo azzakatawaaqridoo Allaha qardan hasanan wamatuqaddimoo li-anfusikum min khayrin tajidoohu AAinda Allahihuwa khayran waaAAthama ajran wastaghfirooAllaha inna Allaha ghafoorun raheem

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

Lo! thy Lord knoweth how thou keepest vigil sometimes nearly two-thirds of the night, or (sometimes) half or a third thereof, as do a party of those with thee. Allah measureth the night and the day. He knoweth that ye count it not, and turneth unto you in mercy. Recite, then, of the Qur'an that which is easy for you. He knoweth that there are sick folk among you, while others travel in the land in search of Allah's bounty, and others (still) are fighting for the cause of Allah. So recite of it that which is easy (for you), and establish worship and pay the poor-due, and (so) lend unto Allah a goodly loan. Whatsoever good ye send before you for your souls, ye will find it with Allah, better and greater in the recompense. And seek forgiveness of Allah. Lo! Allah is Forgiving, Merciful.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

Thy Lord doth know that thou standest forth (to prayer) nigh two-thirds of the night, or half the night, or a third of the night, and so doth a party of those with thee. But Allah doth appoint night and day in due measure He knoweth that ye are unable to keep count thereof. So He hath turned to you (in mercy): read ye, therefore, of the Qur'an as much as may be easy for you. He knoweth that there may be (some) among you in ill-health; others travelling through the land, seeking of Allah's bounty; yet others fighting in Allah's Cause, read ye, therefore, as much of the Qur'an as may be easy (for you); and establish regular Prayer and give regular Charity; and loan to Allah a Beautiful Loan. And whatever good ye send forth for your souls ye shall find it in Allah's Presence,- yea, better and greater, in Reward and seek ye the Grace of Allah: for Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

ثم قال : ( إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك ) أي : تارة هكذا ، وتارة هكذا ، وذلك كله من غير قصد منكم ، ولكن لا تقدرون على المواظبة على ما أمركم به من قيام الليل ; لأنه يشق عليكم ; ولهذا قال : ( والله يقدر الليل والنهار ) أي : تارة يعتدلان ، وتارة يأخذ هذا من هذا ، أو هذا من هذا . ( علم أن لن تحصوه ) أي : الفرض الذي أوجبه عليكم ( فاقرءوا ما تيسر من القرآن ) أي : من غير تحديد بوقت ، أي : ولكن قوموا من الليل ما تيسر . وعبر عن الصلاة بالقراءة ، كما قال في سورة سبحان : ( ولا تجهر بصلاتك ) أي : بقراءتك ، ( ولا تخافت بها )

وقد استدل أصحاب الإمام أبي حنيفة رحمه الله ، بهذه الآية ، وهي قوله : ( فاقرءوا ما تيسر من القرآن ) على أنه لا يتعين قراءة الفاتحة في الصلاة ، بل لو قرأ بها أو بغيرها من القرآن ، ولو بآية ، أجزأه ; واعتضدوا بحديث المسيء صلاته الذي في الصحيحين : " ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن " .

وقد أجابهم الجمهور بحديث عبادة بن الصامت وهو في الصحيحين أيضا : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " وفي صحيح مسلم ، عن أبي هريرة‌ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج ، فهي خداج ، فهي خداج ، غير تمام " . وفي صحيح ابن خزيمة ، عن أبي هريرة‌ مرفوعا : " لا تجزئ صلاة من لم يقرأ بأم القرآن " .

وقوله : ( علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله ) أي : علم أن سيكون من هذه الأمة ذوو أعذار في ترك قيام الليل ، من مرضى لا يستطيعون ذلك ، ومسافرين في الأرض يبتغون من فضل الله في المكاسب والمتاجر ، وآخرين مشغولين بما هو الأهم في حقهم من الغزو في سبيل الله ، وهذه الآية - بل السورة كلها - مكية ، ولم يكن القتال شرع بعد ، فهي من أكبر دلائل النبوة ، لأنه من باب الإخبار بالمغيبات المستقبلة ؛ ولهذا قال : ( فاقرءوا ما تيسر منه ) أي : قوموا بما تيسر عليكم منه .

قال ابن جرير : حدثنا يعقوب ، حدثنا ابن علية عن أبي رجاء محمد ، قال : قلت للحسن : يا أبا سعيد ، ما تقول في رجل قد استظهر القرآن كله عن ظهر قلبه ، ولا يقوم به ، إنما يصلي المكتوبة ؟ قال : يتوسد القرآن ، لعن الله ذاك ، قال الله تعالى للعبد الصالح : ( وإنه لذو علم لما علمناه ) [ يوسف : 68 ] ( وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم [ الأنعام : 91 ] ) قلت : يا أبا سعيد ، قال الله : ( فاقرءوا ما تيسر من القرآن ) ؟ قال : نعم ، ولو خمس آيات .

وهذا ظاهر من مذهب الحسن البصري : أنه كان يرى حقا واجبا على حملة القرآن أن يقوموا ولو بشيء منه في الليل ; ولهذا جاء في الحديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن رجل نام حتى أصبح ، فقال : " ذاك رجل بال الشيطان في أذنه " . فقيل معناه : نام عن المكتوبة . وقيل : عن قيام الليل . وفي السنن : " أوتروا يا أهل القرآن " . وفي الحديث الآخر : " من لم يوتر فليس منا " .

وأغرب من هذا ما حكي عن أبي بكر عبد العزيز من الحنابلة ، من إيجابه قيام شهر رمضان ، فالله أعلم .

وقال الطبراني : حدثنا أحمد بن سعيد بن فرقد الجدي ، حدثنا أبو [ حمة ] محمد بن يوسف الزبيدي ، حدثنا عبد الرحمن [ عن محمد بن عبد الله ] بن طاوس - من ولد طاوس - عن أبيه ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( فاقرءوا ما تيسر منه ) قال : " مائة آية " .

وهذا حديث غريب جدا لم أره إلا في معجم الطبراني ، رحمه الله .

وقوله : ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) أي : أقيموا صلاتكم الواجبة عليكم ، وآتوا الزكاة المفروضة . وهذا يدل لمن قال : إن فرض الزكاة نزل بمكة ، لكن مقادير النصب والمخرج لم تبين إلا بالمدينة . والله أعلم .

وقد قال ابن عباس ، وعكرمة ، ومجاهد ، والحسن ، وقتادة ، وغير واحد من السلف : إن هذه الآية نسخت الذي كان الله قد أوجبه على المسلمين أولا من قيام الليل ، واختلفوا في المدة التي بينهما على أقوال كما تقدم . وقد ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لذلك الرجل : " خمس صلوات في اليوم والليلة " . قال : هل علي غيرها ؟ قال : " لا ، إلا أن تطوع " .

وقوله تعالى : ( وأقرضوا الله قرضا حسنا ) يعني : من الصدقات ، فإن الله يجازي على ذلك أحسن الجزاء وأوفره ، كما قال : ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة ) [ البقرة : 245 ] .

وقوله : ( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا ) أي : جميع ما تقدموه بين أيديكم فهو [ خير ] لكم حاصل ، وهو خير مما أبقيتموه لأنفسكم في الدنيا .

وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي : حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الحارث بن سويد قال : قال عبد الله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيكم ماله أحب إليه من مال وارثه؟ " . قالوا : يا رسول الله ، ما منا من أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه . قال : " اعلموا ما تقولون " . قالوا : ما نعلم إلا ذلك يا رسول الله ؟ قال : " إنما مال أحدكم ما قدم ومال وارثه ما أخر " .

ورواه البخاري من حديث حفص بن غياث والنسائي من حديث أبي معاوية ، كلاهما عن الأعمش به .

ثم قال تعالى : ( واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ) أي : أكثروا من ذكره واستغفاره في أموركم كلها ; فإنه غفور رحيم لمن استغفره .

آخر تفسير سورة " المزمل " ولله الحمد .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.