Skip to content

Quran 9:102

Surah At-Tawba, Verse 102

Juz 11 · Page 203 · Ruku 168 · Medinan

وَءَاخَرُونَ ٱعْتَرَفُوا۟ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا۟ عَمَلًا صَٰلِحًا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

Word by word

وَءَاخَرُونَ waākharūna And others ٱعْتَرَفُوا۟ iʿ'tarafū (who have) acknowledged بِذُنُوبِهِمْ bidhunūbihim their sins خَلَطُوا۟ khalaṭū They had mixed عَمَلًۭا ʿamalan a deed صَـٰلِحًۭا ṣāliḥan righteous وَءَاخَرَ waākhara (with) other سَيِّئًا sayyi-an (that was) evil عَسَى ʿasā Perhaps ٱللَّهُ l-lahu Allah أَن an [that] يَتُوبَ yatūba will turn (in mercy) عَلَيْهِمْ ۚ ʿalayhim to them إِنَّ inna Indeed ٱللَّهَ l-laha Allah غَفُورٌۭ ghafūrun (is) Oft-Forgiving رَّحِيمٌ raḥīmun Most Merciful

Transliteration

Waakharoona iAAtarafoo bithunoobihimkhalatoo AAamalan salihan waakharasayyi-an AAasa Allahu an yatooba AAalayhim inna Allahaghafoorun raheem

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

And (there are) others who have acknowledged their faults. They mixed a righteous action with another that was bad. It may be that Allah will relent toward them. Lo! Allah is Forgiving, Merciful.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

Others (there are who) have acknowledged their wrong-doings: they have mixed an act that was good with another that was evil. Perhaps Allah will turn unto them (in Mercy): for Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

لما بين تعالى حال المنافقين المتخلفين عن الغزاة رغبة عنها وتكذيبا وشكا ، شرع في بيان حال المذنبين الذين تأخروا عن الجهاد كسلا وميلا إلى الراحة ، مع إيمانهم وتصديقهم بالحق ، فقال : ( وآخرون اعترفوا بذنوبهم ) أي : أقروا بها واعترفوا فيما بينهم وبين ربهم ، ولهم أعمال أخر صالحة ، خلطوا هذه بتلك ، فهؤلاء تحت عفو الله وغفرانه .

وهذه الآية - وإن كانت نزلت في أناس معينين - إلا أنها عامة في كل المذنبين الخاطئين المخلطين المتلوثين .

وقد قال مجاهد : إنها نزلت في أبي لبابة لما قال لبني قريظة : إنه الذبح ، وأشار بيده إلى حلقه .

وقال ابن عباس : ( وآخرون ) نزلت في أبي لبابة وجماعة من أصحابه ، تخلفوا عن غزوة تبوك ، فقال بعضهم : أبو لبابة وخمسة معه ، وقيل : وسبعة معه ، وقيل : وتسعة معه ، فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوته ربطوا أنفسهم بسواري المسجد ، وحلفوا لا يحلهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أنزل الله هذه الآية : ( وآخرون اعترفوا بذنوبهم ) أطلقهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وعفا عنهم .

وقال البخاري : حدثنا مؤمل بن هشام ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا عوف ، حدثنا أبو رجاء ، حدثنا سمرة بن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا : " أتاني الليلة آتيان فابتعثاني فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة ، فتلقانا رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء ، وشطر كأقبح ما أنت راء ، قالا لهم : اذهبوا فقعوا في ذلك النهر . فوقعوا فيه ، ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم ، فصاروا في أحسن صورة ، قالا لي : هذه جنة عدن ، وهذا منزلك . قالا أما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح ، فإنهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، فتجاوز الله عنهم " .

هكذا رواه مختصرا ، في تفسير هذه الآية .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.