Skip to content

Quran 9:38

Surah At-Tawba, Verse 38

Juz 10 · Page 193 · Ruku 161 · Medinan

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ

Word by word

يَـٰٓأَيُّهَا yāayyuhā O you who believe ٱلَّذِينَ alladhīna O you who believe ءَامَنُوا۟ āmanū O you who believe مَا mā What لَكُمْ lakum (is the matter) with you إِذَا idhā when قِيلَ qīla it is said لَكُمُ lakumu to you ٱنفِرُوا۟ infirū go forth فِى fī in سَبِيلِ sabīli (the) way ٱللَّهِ l-lahi (of) Allah ٱثَّاقَلْتُمْ ithāqaltum you cling heavily إِلَى ilā to ٱلْأَرْضِ ۚ l-arḍi the earth أَرَضِيتُم araḍītum Are you pleased بِٱلْحَيَوٰةِ bil-ḥayati with the life ٱلدُّنْيَا l-dun'yā (of) the world مِنَ mina (rather) than ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ l-ākhirati the Hereafter فَمَا famā But what مَتَـٰعُ matāʿu (is the) enjoyment ٱلْحَيَوٰةِ l-ḥayati (of) the life ٱلدُّنْيَا l-dun'yā (of) the world فِى fī in (comparison to) ٱلْـَٔاخِرَةِ l-ākhirati the hereafter إِلَّا illā except قَلِيلٌ qalīlun a little

Transliteration

Ya ayyuha allatheena amanooma lakum itha qeela lakumu infiroo fee sabeeli Allahiiththaqaltum ila al-ardi aradeetum bilhayatiaddunya mina al-akhirati fama mataAAualhayati addunya fee al-akhiratiilla qaleel

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

O ye who believe! What aileth you that when it is said unto you: Go forth in the way of Allah, ye are bowed down to the ground with heaviness. Take ye pleasure in the life of the world rather than in the Hereafter? The comfort of the life of the world is but little in the Hereafter.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

O ye who believe! what is the matter with you, that, when ye are asked to go forth in the cause of Allah, ye cling heavily to the earth? Do ye prefer the life of this world to the Hereafter? But little is the comfort of this life, as compared with the Hereafter.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

هذا شروع في عتاب من تخلف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك ، حين طابت الثمار والظلال في شدة الحر وحمارة القيظ ، فقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله ) أي : إذا دعيتم إلى الجهاد في سبيل الله ( اثاقلتم إلى الأرض ) أي : تكاسلتم وملتم إلى المقام في الدعة والخفض وطيب الثمار ، ( أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ) أي : ما لكم فعلتم هكذا ؟ أرضا منكم بالدنيا بدلا من الآخرة .

ثم زهد تبارك وتعالى في الدنيا ، ورغب في الآخرة ، فقال : ( فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ) كما قال الإمام أحمد .

حدثنا وكيع ويحيى بن سعيد قالا حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، عن المستورد أخي بني فهر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل إصبعه هذه في اليم ، فلينظر بم ترجع ؟ وأشار بالسبابة .

انفرد بإخراجه مسلم .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي ، حدثنا الربيع بن روح ، حدثنا محمد بن خالد الوهبي ، حدثنا زياد - يعني الجصاص - عن أبي عثمان قال : قلت : يا أبا هريرة ، سمعت من إخواني بالبصرة أنك تقول : سمعت نبي الله يقول : إن الله يجزي بالحسنة ألف ألف حسنة ، قال أبو هريرة : بل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الله يجزي بالحسنة ألفي ألف حسنة ، ثم تلا هذه الآية : ( فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل )

فالدنيا ما مضى منها وما بقي منها عند الله قليل .

وقال [ سفيان ] الثوري ، عن الأعمش في الآية : ( فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ) قال : كزاد الراكب .

وقال عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه : لما حضرت عبد العزيز بن مروان الوفاة قال : ائتوني بكفني الذي أكفن فيه أنظر إليه ، فلما وضع بين يديه نظر إليه فقال : أما لي من كبير ما أخلف من الدنيا إلا هذا ؟ ثم ولى ظهره فبكى وهو يقول أف لك من دار ، إن كان كثيرك لقليل ، وإن كان قليلك لقصير ، وإن كنا منك لفي غرور .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.