Quran 11:3
Surah Hud, Verse 3
Juz 11 · Page 221 · Ruku 183 · Meccan
وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ فَضْلَهُۥ وَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ
Word by word
Transliteration
Waani istaghfiroo rabbakum thumma toobooilayhi yumattiAAkum mataAAan hasanan ilaajalin musamman wayu/ti kulla thee fadlin fadlahuwa-in tawallaw fa-inee akhafu AAalaykum AAathabayawmin kabeer
Translations
Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall
And (bidding you): Ask pardon of your Lord and turn to Him repentant. He will cause you to enjoy a fair estate until a time appointed. He giveth His bounty unto every bountiful one. But if ye turn away, lo! (then) I fear for you the retribution of an awful Day.
Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali
"(And to preach thus), 'Seek ye the forgiveness of your Lord, and turn to Him in repentance; that He may grant you enjoyment, good (and true), for a term appointed, and bestow His abounding grace on all who abound in merit! But if ye turn away, then I fear for you the penalty of a great day:
تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir
وقوله : ( وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله ) أي : وآمركم بالاستغفار من الذنوب السالفة والتوبة منها إلى الله عز وجل فيما تستقبلونه ، وأن تستمروا على ذلك ، ( يمتعكم متاعا حسنا ) أي : في الدنيا ( إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله ) أي : في الدار الآخرة ، قاله قتادة ، كقوله : ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) [ النحل : 97 ] ، وقد جاء في الصحيح : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لسعد : " وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله ، إلا أجرت بها ، حتى ما تجعل في في امرأتك " .
وقال ابن جرير : حدثت عن المسيب بن شريك ، عن أبي بكر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن مسعود في قوله : ( ويؤت كل ذي فضل فضله ) قال : من عمل سيئة كتبت عليه سيئة ، ومن عمل حسنة كتبت له عشر حسنات . فإن عوقب بالسيئة التي كان عملها في الدنيا بقيت له عشر حسنات ، وإن لم يعاقب بها في الدنيا أخذ من الحسنات العشر واحدة وبقيت له تسع حسنات . ثم يقول : هلك من غلب آحاده أعشاره .
وقوله : ( وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير ) هذا تهديد شديد لمن تولى عن أوامر الله تعالى ، وكذب رسله ، فإن العذاب يناله يوم معاده لا محالة