Skip to content

Quran 14:34

Surah Ibrahim, Verse 34

Juz 13 · Page 260 · Ruku 215 · Meccan

وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ

Word by word

وَءَاتَىٰكُم waātākum And He gave you مِّن min of كُلِّ kulli all مَا mā what سَأَلْتُمُوهُ ۚ sa-altumūhu you asked of Him وَإِن wa-in And if تَعُدُّوا۟ taʿuddū you count نِعْمَتَ niʿ'mata (the) Favor of Allah ٱللَّهِ l-lahi (the) Favor of Allah لَا lā not تُحْصُوهَآ ۗ tuḥ'ṣūhā you will (be able to) count them إِنَّ inna Indeed ٱلْإِنسَـٰنَ l-insāna the mankind لَظَلُومٌۭ laẓalūmun (is) surely unjust كَفَّارٌۭ kaffārun (and) ungrateful

Transliteration

Waatakum min kulli masaaltumoohu wa-in taAAuddoo niAAmata Allahi la tuhsoohainna al-insana lathaloomun kaffar

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

And He giveth you of all ye ask of Him, and if ye would count the bounty of Allah ye cannot reckon it. Lo! man is verily a wrong-doer, an ingrate.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

And He giveth you of all that ye ask for. But if ye count the favours of Allah, never will ye be able to number them. Verily, man is given up to injustice and ingratitude.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

وقوله : ( وآتاكم من كل ما سألتموه ) يقول : هيأ لكم كل ما تحتاجون إليه في جميع أحوالكم مما تسألونه بحالكم وقالكم .

وقال بعض السلف : من كل ما سألتموه وما لم تسألوه .

وقرأ بعضهم : " وأتاكم من كل ما سألتموه " .

وقوله : ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) يخبر عن عجز العباد عن تعداد النعم فضلا عن القيام بشكرها ، كما قال طلق بن حبيب - رحمه الله - : إن حق الله أثقل من أن يقوم به العباد ، وإن نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد ، ولكن أصبحوا توابين وأمسوا توابين .

وفي صحيح البخاري : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول : " اللهم ، لك الحمد غير مكفي ولا مودع ، ولا مستغنى عنه ربنا " .

وقال الحافظ أبو بكر البزار في مسنده : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث ، حدثنا داود بن المحبر ، حدثنا صالح المري عن جعفر بن زيد العبدي ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاثة دواوين ، ديوان فيه العمل الصالح ، وديوان فيه ذنوبه ، وديوان فيه النعم من الله تعالى عليه . فيقول الله لأصغر نعمه - أحسبه قال في ديوان النعم - خذي ثمنك من عمله الصالح ، فتستوعب عمله الصالح كله ، ثم تنحى وتقول : وعزتك ما استوفيت . وتبقى الذنوب والنعم فإذا أراد الله أن يرحم قال : يا عبدي ، قد ضاعفت لك حسناتك وتجاوزت عن سيئاتك - أحسبه قال : ووهبت لك نعمي - . غريب ، وسنده ضعيف .

وقد روي في الأثر : أن داود - عليه السلام - قال : يا رب ، كيف أشكرك وشكري لك نعمة منك علي ؟ فقال الله تعالى : الآن شكرتني يا داود ، أي : حين اعترفت بالتقصير عن أداء شكر النعم .

وقال الشافعي - رحمه الله - : الحمد لله الذي لا يؤدى شكر نعمة من نعمه ، إلا بنعمة توجب على مؤدي ماضي نعمه بأدائها نعمة حادثة توجب عليه شكره بها .

وقال القائل في ذلك :

لو كل جارحة مني لها لغة تثني عليك بما أوليت من حسن لكان ما زاد شكري إذ شكرت به

إليك أبلغ في الإحسان والمنن

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.