Skip to content

Quran 16:41

Surah An-Nahl, Verse 41

Juz 14 · Page 271 · Ruku 229 · Meccan

وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ

Word by word

وَٱلَّذِينَ wa-alladhīna And those who هَاجَرُوا۟ hājarū emigrated فِى fī in (the way) ٱللَّهِ l-lahi (of) Allah مِنۢ min after بَعْدِ baʿdi after مَا mā [what] ظُلِمُوا۟ ẓulimū they were wronged لَنُبَوِّئَنَّهُمْ lanubawwi-annahum surely We will give them position فِى fī in ٱلدُّنْيَا l-dun'yā the world حَسَنَةًۭ ۖ ḥasanatan good وَلَأَجْرُ wala-ajru but surely the reward ٱلْـَٔاخِرَةِ l-ākhirati (of) the Hereafter أَكْبَرُ ۚ akbaru (is) greater لَوْ law if كَانُوا۟ kānū they يَعْلَمُونَ yaʿlamūna know

Transliteration

Wallatheena hajaroofee Allahi min baAAdi ma thulimoolanubawwi-annahum fee addunya hasanatanwalaajru al-akhirati akbaru law kanoo yaAAlamoon

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

And those who became fugitives for the cause of Allah after they had been oppressed, We verily shall give them goodly lodging in the world, and surely the reward of the Hereafter is greater, if they but knew;

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

To those who leave their homes in the cause of Allah, after suffering oppression,- We will assuredly give a goodly home in this world; but truly the reward of the Hereafter will be greater. If they only realised (this)!

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

خبر تعالى عن جزائه للمهاجرين في سبيله ابتغاء مرضاته ، الذين فارقوا الدار والإخوان والخلان رجاء ثواب الله وجزائه .

ويحتمل أن يكون سبب نزول هذه الآية الكريمة في مهاجرة الحبشة الذين اشتد أذى قومهم لهم بمكة ، حتى خرجوا من بين أظهرهم إلى بلاد الحبشة ، ليتمكنوا من عبادة ربهم ، ومن أشرافهم : عثمان بن عفان ، ومعه زوجته رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وجعفر بن أبي طالب ، ابن عم الرسول وأبو سلمة بن عبد الأسد في جماعة قريب من ثمانين ، ما بين رجل وامرأة ، صديق وصديقة ، رضي الله عنهم وأرضاهم . وقد فعل فوعدهم تعالى بالمجازاة الحسنة في الدنيا والآخرة فقال : ( لنبوئنهم في الدنيا حسنة ) قال ابن عباس والشعبي ، وقتادة : المدينة . وقيل : الرزق الطيب ، قاله مجاهد .

ولا منافاة بين القولين ، فإنهم تركوا مساكنهم وأموالهم فعوضهم الله خيرا منها في الدنيا ، فإن من ترك شيئا لله عوضه الله بما هو خير له منه وكذلك وقع فإنهم مكن الله لهم في البلاد وحكمهم على رقاب العباد ، فصاروا أمراء حكاما ، وكل منهم للمتقين إماما ، وأخبر أن ثوابه للمهاجرين في الدار الآخرة أعظم مما أعطاهم في الدنيا ، فقال : ( ولأجر الآخرة أكبر ) أي : مما أعطيناهم في الدنيا ( لو كانوا يعلمون ) أي : لو كان المتخلفون عن الهجرة معهم يعلمون ما ادخر الله لمن أطاعه واتبع رسوله ; ولهذا قال هشيم ، عن العوام ، عمن حدثه أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان إذا أعطى الرجل من المهاجرين عطاءه يقول : خذ بارك الله لك فيه ، هذا ما وعدك الله في الدنيا ، وما ادخر لك في الآخرة أفضل ، ثم قرأ هذه الآية : ( لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ) .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.