Quran 3:179
Surah Aal-i-Imraan, Verse 179
Juz 4 · Page 73 · Ruku 59 · Medinan
مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلْخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى ٱلْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجْتَبِى مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ
Word by word
Transliteration
Ma kana Allahu liyatharaalmu/mineena AAala ma antum AAalayhi hattayameeza alkhabeetha mina attayyibi wama kanaAllahu liyutliAAakum AAala alghaybi walakinnaAllaha yajtabee min rusulihi man yashao faaminoobillahi warusulihi wa-in tu/minoo watattaqoofalakum ajrun AAatheem
Translations
Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall
It is not (the purpose) of Allah to leave you in your present state till He shall separate the wicked from the good. And it is not (the purpose of) Allah to let you know the Unseen. But Allah chooseth of His messengers whom He will, (to receive knowledge thereof). So believe in Allah and His messengers. If ye believe and ward off (evil), yours will be a vast reward.
Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali
Allah will not leave the believers in the state in which ye are now, until He separates what is evil from what is good nor will He disclose to you the secrets of the Unseen. But He chooses of His Messengers (For the purpose) whom He pleases. So believe in Allah. And His messengers: And if ye believe and do right, ye have a reward without measure.
تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir
م قال تعالى : ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ) أي : لا بد أن يعقد سببا من المحنة ، يظهر فيه وليه ، ويفتضح فيه عدوه . يعرف به المؤمن الصابر ، والمنافق الفاجر . يعني بذلك يوم أحد الذي امتحن به المؤمنين ، فظهر به إيمانهم وصبرهم وجلدهم [ وثباتهم ] وطاعتهم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وهتك به ستر المنافقين ، فظهر مخالفتهم ونكولهم عن الجهاد وخيانتهم لله ولرسوله [ صلى الله عليه وسلم ] ولهذا قال : ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ) .
قال مجاهد : ميز بينهم يوم أحد . وقال قتادة : ميز بينهم بالجهاد والهجرة . وقال السدي : قالوا : إن كان محمد صادقا فليخبرنا عمن يؤمن به منا ومن يكفر . فأنزل الله : ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى ) [ يميز الخبيث من الطيب ) أي : حتى ] يخرج المؤمن من الكافر . روى ذلك كله ابن جرير :
ثم قال : ( وما كان الله ليطلعكم على الغيب ) أي : أنتم لا تعلمون غيب الله في خلقه حتى يميز لكم المؤمن من المنافق ، لولا ما يعقده من الأسباب الكاشفة عن ذلك .
ثم قال : ( ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء ) كقوله ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ) [ الجن : 26 ، 27 ] .
ثم قال : ( فآمنوا بالله ورسله ) أي : أطيعوا الله ورسوله واتبعوه فيما شرع لكم ( وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم ) .