Quran 3:73
Surah Aal-i-Imraan, Verse 73
Juz 3 · Page 59 · Ruku 49 · Medinan
وَلَا تُؤْمِنُوٓا۟ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ ٱلْهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤْتَىٰٓ أَحَدٌ مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ
Word by word
Transliteration
Wala tu/minoo illa limantabiAAa deenakum qul inna alhuda huda Allahian yu/ta ahadun mithla ma ooteetum aw yuhajjookumAAinda rabbikum qul inna alfadla biyadi Allahiyu/teehi man yashao wallahu wasiAAunAAaleem
Translations
Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall
And believe not save in one who followeth your religion - Say (O Muhammad): Lo! the guidance is Allah's Guidance - that anyone is given the like of that which was given unto you or that they may argue with you in the presence of their Lord. Say (O Muhammad): Lo! the bounty is in Allah's hand. He bestoweth it on whom He will. Allah is All-Embracing, All-Knowing.
Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali
"And believe no one unless he follows your religion." Say: "True guidance is the Guidance of Allah: (Fear ye) Lest a revelation be sent to someone (else) Like unto that which was sent unto you? or that those (Receiving such revelation) should engage you in argument before your Lord?" Say: "All bounties are in the hand of Allah: He granteth them to whom He pleaseth: And Allah careth for all, and He knoweth all things."
تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir
وقوله : ( ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ) أي : لا تطمئنوا وتظهروا سركم وما عندكم إلا لمن تبع دينكم ولا تظهروا ما بأيديكم إلى المسلمين ، فيؤمنوا به ويحتجوا به عليكم ، قال الله تعالى : ( قل إن الهدى هدى الله ) أي هو الذي يهدي قلوب المؤمنين إلى أتم الإيمان ، بما ينزله على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات البينات ، والدلائل القاطعات ، والحجج الواضحات ، وإن كتمتم - أيها اليهود - ما بأيديكم من صفة محمد في كتبكم التي نقلتموها عن الأنبياء الأقدمين .
وقوله ( أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم ) يقولون : لا تظهروا ما عندكم من العلم للمسلمين ، فيتعلموه منكم ، ويساووكم فيه ، ويمتازوا به عليكم لشدة الإيمان به ، أو يحاجوكم به عند الله ، أي : يتخذوه حجة عليكم مما بأيديكم ، فتقوم به عليكم الدلالة وتتركب الحجة في الدنيا والآخرة . قال الله تعالى : ( قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء ) أي الأمور كلها تحت تصريفه ، وهو المعطي المانع ، يمن على من يشاء بالإيمان والعلم والتصور التام ، ويضل من يشاء ويعمي بصره وبصيرته ، ويختم على سمعه وقلبه ، ويجعل على بصره غشاوة ، وله الحجة والحكمة .
( والله واسع عليم )