Quran 4:155
Surah An-Nisaa, Verse 155
Juz 6 · Page 103 · Ruku 83 · Medinan
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتْلِهِمُ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌۢ بَلْ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا
Word by word
Transliteration
Fabima naqdihim meethaqahumwakufrihim bi-ayati Allahi waqatlihimual-anbiyaa bighayri haqqin waqawlihim quloobunaghulfun bal tabaAAa Allahu AAalayhabikufrihim fala yu/minoona illa qaleela
Translations
Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall
Then because of their breaking of their covenant, and their disbelieving in the revelations of Allah, and their slaying of the prophets wrongfully, and their saying: Our hearts are hardened - Nay, but Allah set a seal upon them for their disbelief, so that they believe not save a few -
Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali
(They have incurred divine displeasure): In that they broke their covenant; that they rejected the signs of Allah; that they slew the Messengers in defiance of right; that they said, "Our hearts are the wrappings (which preserve Allah's Word; We need no more)";- Nay, Allah hath set the seal on their hearts for their blasphemy, and little is it they believe;-
تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir
وهذه من الذنوب التي ارتكبوها ، مما أوجب لعنتهم وطردهم وإبعادهم عن الهدى ، وهو نقضهم المواثيق والعهود التي أخذت عليهم ، وكفرهم بآيات الله ، أي : حججه وبراهينه ، والمعجزات التي شاهدوها على أيدي الأنبياء ، عليهم السلام .
قوله ( وقتلهم الأنبياء بغير حق ) وذلك لكثرة إجرامهم واجترائهم على أنبياء الله ، فإنهم قتلوا جما غفيرا من الأنبياء [ بغير حق ] عليهم السلام .
وقولهم : ( قلوبنا غلف ) قال ابن عباس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، والسدي ، وقتادة ، وغير واحد : أي في غطاء . وهذا كقول المشركين : ( وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه [ وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون ] ) [ فصلت : 5 ] . وقيل : معناه أنهم ادعوا أن قلوبهم غلف للعلم ، أي : أوعية للعلم قد حوته وحصلته . رواه الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس . وقد تقدم نظيره في سورة البقرة .
قال الله تعالى : ( بل طبع الله عليها بكفرهم ) فعلى القول الأول كأنهم يعتذرون إليه بأن قلوبهم لا تعي ما يقول ; لأنها في غلف وفي أكنة ، قال الله [ تعالى ] بل هو مطبوع عليها بكفرهم . وعلى القول الثاني عكس عليهم ما ادعوه من كل وجه ، وقد تقدم الكلام على مثل هذا في سورة البقرة .
( فلا يؤمنون إلا قليلا ) أي : مردت قلوبهم على الكفر والطغيان وقلة الإيمان .