Skip to content

Quran 41:53

Surah Fussilat, Verse 53

Juz 25 · Page 482 · Ruku 418 · Meccan

سَنُرِيهِمْ ءَايَٰتِنَا فِى ٱلْـَٔافَاقِ وَفِىٓ أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ

Word by word

سَنُرِيهِمْ sanurīhim Soon We will show them ءَايَـٰتِنَا āyātinā Our Signs فِى fī in ٱلْـَٔافَاقِ l-āfāqi the horizons وَفِىٓ wafī and in أَنفُسِهِمْ anfusihim themselves حَتَّىٰ ḥattā until يَتَبَيَّنَ yatabayyana becomes clear لَهُمْ lahum to them أَنَّهُ annahu that it ٱلْحَقُّ ۗ l-ḥaqu (is) the truth أَوَلَمْ awalam Is (it) not يَكْفِ yakfi sufficient بِرَبِّكَ birabbika concerning your Lord أَنَّهُۥ annahu that He عَلَىٰ ʿalā (is) over كُلِّ kulli all شَىْءٍۢ shayin things شَهِيدٌ shahīdun a Witness

Transliteration

Sanureehim ayatina feeal-afaqi wafee anfusihim hattayatabayyana lahum annahu alhaqqu awa lam yakfi birabbikaannahu AAala kulli shay-in shaheed

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

We shall show them Our portents on the horizons and within themselves until it will be manifest unto them that it is the Truth. Doth not thy Lord suffice, since He is Witness over all things?

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

Soon will We show them our Signs in the (furthest) regions (of the earth), and in their own souls, until it becomes manifest to them that this is the Truth. Is it not enough that thy Lord doth witness all things?

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

ثم قال : ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ) أي : سنظهر لهم دلالاتنا وحججنا على كون القرآن حقا منزلا من عند الله ، عز وجل ، على رسوله - صلى الله عليه وسلم - بدلائل خارجية ( في الآفاق ) ، من الفتوحات وظهور الإسلام على الأقاليم وسائر الأديان .

قال مجاهد ، والحسن ، والسدي : ودلائل في أنفسهم ، قالوا : وقعة بدر ، وفتح مكة ، ونحو ذلك من الوقائع التي حلت بهم ، نصر الله فيها محمدا وصحبه ، وخذل فيها الباطل وحزبه .

ويحتمل أن يكون المراد من ذلك ما الإنسان مركب منه وفيه وعليه من المواد والأخلاط والهيئات العجيبة ، كما هو مبسوط في علم التشريح الدال على حكمة الصانع تبارك وتعالى . وكذلك ما هو مجبول عليه من الأخلاق المتباينة ، من حسن وقبيح وبين ذلك ، وما هو متصرف فيه تحت الأقدار التي لا يقدر بحوله ، وقوته ، وحيله ، وحذره أن يجوزها ، ولا يتعداها ، كما أنشده ابن أبي الدنيا في كتابه " التفكر والاعتبار " ، عن شيخه أبي جعفر القرشي :

وإذا نظرت تريد معتبرا فانظر إليك ففيك معتبر أنت الذي يمسي ويصبح في

الدنيا وكل أموره عبر أنت المصرف كان في صغر

ثم استقل بشخصك الكبر أنت الذي تنعاه خلقته

ينعاه منه الشعر والبشر أنت الذي تعطى وتسلب لا

ينجيه من أن يسلب الحذر أنت الذي لا شيء منه له

وأحق منه بماله القدر

وقوله تعالى : ( حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ) ؟ أي : كفى بالله شهيدا على أفعال عباده وأقوالهم ، وهو يشهد أن محمدا صادق فيما أخبر به عنه ، كما قال : ( لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون ) [ النساء : 166 ] .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.