Skip to content

Quran 5:73

Surah Al-Maaida, Verse 73

Juz 6 · Page 120 · Ruku 95 · Medinan

لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا۟ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

Word by word

لَّقَدْ laqad Certainly كَفَرَ kafara disbelieved ٱلَّذِينَ alladhīna those who قَالُوٓا۟ qālū say إِنَّ inna Indeed ٱللَّهَ l-laha Allah ثَالِثُ thālithu (is the) third ثَلَـٰثَةٍۢ ۘ thalāthatin (of) three وَمَا wamā And (there is) no مِنْ min [of] إِلَـٰهٍ ilāhin god إِلَّآ illā except إِلَـٰهٌۭ ilāhun (the) God وَٰحِدٌۭ ۚ wāḥidun (the) One وَإِن wa-in And if لَّمْ lam not يَنتَهُوا۟ yantahū they desist عَمَّا ʿammā from what يَقُولُونَ yaqūlūna they are saying لَيَمَسَّنَّ layamassanna surely will afflict ٱلَّذِينَ alladhīna those who كَفَرُوا۟ kafarū disbelieved مِنْهُمْ min'hum among them عَذَابٌ ʿadhābun a punishment أَلِيمٌ alīmun painful

Transliteration

Laqad kafara allatheena qalooinna Allaha thalithu thalathatin wamamin ilahin illa ilahun wahidun wa-inlam yantahoo AAamma yaqooloona layamassanna allatheenakafaroo minhum AAathabun aleem

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

They surely disbelieve who say: Lo! Allah is the third of three; when there is no Allah save the One Allah. If they desist not from so saying a painful doom will fall on those of them who disbelieve.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

They do blaspheme who say: Allah is one of three in a Trinity: for there is no god except One Allah. If they desist not from their word (of blasphemy), verily a grievous penalty will befall the blasphemers among them.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

وقوله ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ) قال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسن الهستجاني ، حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، حدثنا الفضل حدثني أبو صخر في قول الله : ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ) قال : هو قول اليهود : ( عزير ابن الله ) وقول النصارى : ( المسيح ابن الله ) [ التوبة : 30 ] فجعلوا الله ثالث ثلاثة .

وهذا قول غريب في تفسير الآية : أن المراد بذلك طائفتا اليهود والنصارى ، والصحيح : أنها أنزلت في النصارى خاصة ، قاله مجاهد وغير واحد .

ثم اختلفوا في ذلك فقيل : المراد بذلك كفارهم في قولهم بالأقانيم الثلاثة وهو أقنوم الأب ، وأقنوم الابن ، وأقنوم الكلمة المنبثقة من الأب إلى الابن ، تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا ، قال ابن جرير وغيره : والطوائف الثلاث من الملكية واليعقوبية والنسطورية تقول بهذه الأقانيم . وهم مختلفون فيها اختلافا متباينا ليس هذا موضع بسطه ، وكل فرقة منهم تكفر الأخرى ، والحق أن الثلاث كافرة .

وقال السدي وغيره : نزلت في جعلهم المسيح وأمه إلهين مع الله ، فجعلوا الله ثالث ثلاثة بهذا الاعتبار ، قال السدي : وهي كقوله تعالى في آخر السورة : ( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ) الآية [ المائدة : 116 ] .

وهذا القول هو الأظهر ، والله أعلم . قال الله تعالى : ( وما من إله إلا إله واحد ) أي : ليس متعددا ، بل هو وحده لا شريك له ، إله جميع الكائنات وسائر الموجودات .

ثم قال تعالى متوعدا لهم ومتهددا : ( وإن لم ينتهوا عما يقولون ) أي : من هذا الافتراء والكذب ( ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم ) أي : في الآخرة من الأغلال والنكال .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.