Skip to content

Quran 59:3

Surah Al-Hashr, Verse 3

Juz 28 · Page 545 · Ruku 479 · Medinan

وَلَوْلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمُ ٱلْجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَلَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ

Word by word

وَلَوْلَآ walawlā And if not أَن an [that] كَتَبَ kataba (had) decreed ٱللَّهُ l-lahu Allah عَلَيْهِمُ ʿalayhimu for them ٱلْجَلَآءَ l-jalāa the exile لَعَذَّبَهُمْ laʿadhabahum certainly He (would) have punished them فِى fī in ٱلدُّنْيَا ۖ l-dun'yā the world وَلَهُمْ walahum and for them فِى fī in ٱلْـَٔاخِرَةِ l-ākhirati the Hereafter عَذَابُ ʿadhābu (is) a punishment ٱلنَّارِ l-nāri (of) the Fire

Transliteration

Walawla an kataba AllahuAAalayhimu aljalaa laAAaththabahum fee addunyawalahum fee al-akhirati AAathabu annar

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

And if Allah had not decreed migration for them, He verily would have punished them in the world, and theirs in the Hereafter is the punishment of the Fire.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

And had it not been that Allah had decreed banishment for them, He would certainly have punished them in this world: And in the Hereafter they shall (certainly) have the Punishment of the Fire.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

وقوله : ( ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ) أي : لولا أن كتب الله عليهم هذا الجلاء ، وهو النفي من ديارهم وأموالهم ، لكان لهم عند الله عذاب آخر من القتل والسبي ، ونحو ذلك ، قاله الزهري ، عن عروة ، والسدي ، وابن زيد ; لأن الله قد كتب عليهم أنه سيعذبهم في الدار الدنيا مع ما أعد لهم في الآخرة من العذاب في نار جهنم .

قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا عبد الله بن صالح - كاتب الليث - حدثني الليث عن عقيل ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير قال : ثم كانت وقعة بني النضير ، وهم طائفة من اليهود على رأس ستة أشهر من وقعة بدر . وكان منزلهم بناحية من المدينة فحاصرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى نزلوا من الجلاء ، وأن لهم ما أقلت الإبل من الأموال والأمتعة إلا الحلقة ، وهي السلاح ، فأجلاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل الشام . قال : والجلاء أنه كتب عليهم في آي من التوراة ، وكانوا من سبط لم يصبهم الجلاء قبل ما سلط عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنزل الله فيهم : ( سبح لله ما في السماوات وما في الأرض ) إلى قوله ( وليخزي الفاسقين ) .

وقال عكرمة : الجلاء : القتل . وفي رواية عنه : الفناء .

وقال قتادة : الجلاء : خروج الناس من البلد إلى البلد .

وقال الضحاك : أجلاهم إلى الشام وأعطى كل ثلاثة بعيرا وسقاء ، فهذا الجلاء .

وقد قال الحافظ أبو بكر البيهقي : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ، حدثنا محمد بن سعيد العوفي ، حدثني أبي ، عن عمي ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن ابن عباس قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد حاصرهم حتى بلغ منهم كل مبلغ ، فأعطوه ما أراد منهم ، فصالحهم على أن يحقن لهم دماءهم ، وأن يخرجهم من أرضهم ، ومن ديارهم ، وأوطانهم ، وأن يسيرهم إلى أذرعات الشام وجعل لكل ثلاثة منهم بعيرا وسقاء ، والجلاء إخراجهم من أرضهم إلى أرض أخرى

وروي أيضا من حديث يعقوب بن محمد الزهري ، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن مسلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه إلى بني النضير ، وأمره أن يؤجلهم في الجلاء ثلاث ليال .

وقوله : ( ولهم في الآخرة عذاب النار ) أي : حتم لازم لا بد لهم منه .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.