Quran 6:157
Surah Al-An'aam, Verse 157
Juz 8 · Page 149 · Ruku 121 · Meccan
أَوْ تَقُولُوا۟ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ فَقَدْ جَآءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِى ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْدِفُونَ
Word by word
Transliteration
Aw taqooloo law anna onzila AAalaynaalkitabu lakunna ahda minhum faqad jaakumbayyinatun min rabbikum wahudan warahmatun faman athlamumimman kaththaba bi-ayati Allahi wasadafaAAanha sanajzee allatheena yasdifoona AAan ayatinasoo-a alAAathabi bima kanoo yasdifoon
Translations
Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall
Or lest ye should say: If the Scripture had been revealed unto us, we surely had been better guided than are they. Now hath there come unto you a clear proof from your Lord, a guidance and mercy; and who doeth greater wrong than he who denieth the revelations of Allah, and turneth away from them? We award unto those who turn away from Our revelations an evil doom because of their aversion.
Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali
Or lest ye should say: "If the Book had only been sent down to us, we should have followed its guidance better than they." Now then hath come unto you a clear (sign) from your Lord,- and a guide and a mercy: then who could do more wrong than one who rejecteth Allah's signs, and turneth away therefrom? In good time shall We requite those who turn away from Our signs, with a dreadful penalty, for their turning away.
تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir
وقوله : ( أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم ) أي : وقطعنا تعللكم أن تقولوا : لو أنا أنزل علينا ما أنزل عليهم لكنا أهدى منهم فيما أوتوه ، كقوله : (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا ) [ فاطر : 42 ] ، وهكذا قال هاهنا : ( فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة ) يقول : فقد جاءكم من الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم النبي العربي - قرآن عظيم ، فيه بيان للحلال والحرام ، وهدى لما في القلوب ، ورحمة من الله بعباده الذين يتبعونه ويقتفون ما فيه .
وقوله : ( فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها ) أي : لم ينتفع بما جاء به الرسول ، ولا اتبع ما أرسل به ، ولا ترك غيره ، بل صدف عن اتباع آيات الله ، أي : صرف الناس وصدهم عن ذلك قاله السدي .
وعن ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة : ( وصدف عنها ) أعرض عنها .
وقول السدي هاهنا فيه قوة; لأنه قال : ( فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها ) كما تقدم في أول السورة : ( وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم ) [ الآية : 26 ] ، وقال تعالى : ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب ) [ النحل : 88 ] ، وقال في هذه الآية الكريمة : ( سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون ) .
وقد يكون المراد فيما قال ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة : ( فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها ) أي : لا آمن بها ولا عمل بها ، كقوله تعالى : ( فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ) [ القيامة : 32 ، 31 ] ، ونحو ذلك من الآيات الدالة على اشتمال الكافر على التكذيب بقلبه ، وترك العمل بجوارحه ، ولكن المعنى الأول أقوى وأظهر ، والله تعالى أعلم .