Skip to content

Quran 6:91

Surah Al-An'aam, Verse 91

Juz 7 · Page 139 · Ruku 112 · Meccan

وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓ إِذْ قَالُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَىْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِى جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوٓا۟ أَنتُمْ وَلَآ ءَابَآؤُكُمْ قُلِ ٱللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ

Word by word

وَمَا wamā And not قَدَرُوا۟ qadarū they appraised ٱللَّهَ l-laha Allah حَقَّ ḥaqqa (with) true قَدْرِهِۦٓ qadrihi [of his] appraisal إِذْ idh when قَالُوا۟ qālū they said مَآ mā Not أَنزَلَ anzala revealed ٱللَّهُ l-lahu (by) Allah عَلَىٰ ʿalā on بَشَرٍۢ basharin a human being مِّن min [of] شَىْءٍۢ ۗ shayin anything قُلْ qul Say مَنْ man Who أَنزَلَ anzala revealed ٱلْكِتَـٰبَ l-kitāba the Book ٱلَّذِى alladhī which جَآءَ jāa brought بِهِۦ bihi [it] مُوسَىٰ mūsā Musa نُورًۭا nūran (as) a light وَهُدًۭى wahudan and guidance لِّلنَّاسِ ۖ lilnnāsi for the people تَجْعَلُونَهُۥ tajʿalūnahu You make it قَرَاطِيسَ qarāṭīsa (into) parchments تُبْدُونَهَا tub'dūnahā you disclose (some of) it وَتُخْفُونَ watukh'fūna and you conceal كَثِيرًۭا ۖ kathīran much (of it) وَعُلِّمْتُم waʿullim'tum And you were taught مَّا mā what لَمْ lam not تَعْلَمُوٓا۟ taʿlamū knew أَنتُمْ antum you وَلَآ walā and not ءَابَآؤُكُمْ ۖ ābāukum your forefathers قُلِ quli Say ٱللَّهُ ۖ l-lahu Allah (revealed it) ثُمَّ thumma Then ذَرْهُمْ dharhum leave them فِى fī in خَوْضِهِمْ khawḍihim their discourse يَلْعَبُونَ yalʿabūna playing

Transliteration

Wama qadaroo Allaha haqqaqadrihi ith qaloo ma anzala AllahuAAala basharin min shay-in qul man anzala alkitabaallathee jaa bihi moosa nooran wahudan linnasitajAAaloonahu qarateesa tubdoonaha watukhfoonakatheeran waAAullimtum ma lam taAAlamoo antum wala abaokumquli Allahu thumma tharhum fee khawdihimyalAAaboon

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

And they measure not the power of Allah its true measure when they say: Allah hath naught revealed unto a human being. Say (unto the Jews who speak thus): Who revealed the Book which Moses brought, a light and guidance for mankind, which ye have put on parchments which ye show, but ye hide much (thereof), and (by which) ye were taught that which ye knew not yourselves nor (did) your fathers (know it)? Say: Allah. Then leave them to their play of cavilling.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

No just estimate of Allah do they make when they say: "Nothing doth Allah send down to man (by way of revelation)" Say: "Who then sent down the Book which Moses brought?- a light and guidance to man: But ye make it into (separate) sheets for show, while ye conceal much (of its contents): therein were ye taught that which ye knew not- neither ye nor your fathers." Say: "Allah (sent it down)": Then leave them to plunge in vain discourse and trifling.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

يقول تعالى : وما عظموا الله حق تعظيمه ، إذ كذبوا رسله إليهم ، قال ابن عباس ومجاهد وعبد الله بن كثير : نزلت في قريش . واختاره ابن جرير ، وقيل : نزلت في طائفة من اليهود ; وقيل : في فنحاص رجل منهم ، وقيل : في مالك بن الصيف .

( قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء ) والأول هو الأظهر ; لأن الآية مكية ، واليهود لا ينكرون إنزال الكتب من السماء وقريش - والعرب قاطبة - كانوا يبعدون إرسال رسول من البشر ، كما قال [ تعالى ] ( أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس [ وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم ] ) [ يونس : 2 ] ، وقال تعالى : ( وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا ) [ الإسراء : 94 ، 95 ] ، وقال هاهنا : ( وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء ) قال الله تعالى : ( قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس ) ؟ أي : قل يا محمد لهؤلاء المنكرين لإنزال شيء من الكتب من عند الله ، في جواب سلبهم العام بإثبات قضية جزئية موجبة : ( من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى ) يعني : التوراة التي قد علمتم - وكل أحد - أن الله قد أنزلها على موسى بن عمران نورا وهدى للناس ، أي : ليستضاء بها في كشف المشكلات ، ويهتدى بها من ظلم الشبهات .

وقوله : ( تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا ) أي : يجعلها حملتها قراطيس ، أي : قطعا يكتبونها من الكتاب الأصلي الذي بأيديهم ويحرفون فيها ما يحرفون ويبدلون ويتأولون ، ويقولون : ( هذا من عند الله ) [ البقرة : 79 ] ، أي : في كتابه المنزل ، وما هو من عند الله ; ولهذا قال : ( تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا )

وقوله : ( وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم ) أي : ومن أنزل القرآن الذي علمكم الله فيه من خبر ما سبق ، ونبأ ما يأتي ما لم تكونوا تعلمون ذلك أنتم ولا آباؤكم .

قال قتادة : هؤلاء مشركو العرب . وقال مجاهد : هذه للمسلمين .

وقوله : ( قل الله ) قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : أي : قل : الله أنزله . وهذا الذي قاله ابن عباس هو المتعين في تفسير هذه الكلمة ، لا ما قاله بعض المتأخرين ، من أن معنى ) قل الله ) أي : لا يكون خطاب لهم إلا هذه الكلمة ، كلمة : " الله "

وهذا الذي قاله هذا القائل يكون أمرا بكلمة مفردة من غير تركيب ، والإتيان بكلمة مفردة لا يفيد في لغة العرب فائدة يحسن السكوت عليها .

وقوله : ( ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ) أي : ثم دعهم في جهلهم وضلالهم يلعبون ، حتى يأتيهم من الله اليقين فسوف يعلمون ألهم العاقبة ، أم لعباد الله المتقين؟

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.