Skip to content

Quran 7:169

Surah Al-A'raaf, Verse 169

Juz 9 · Page 172 · Ruku 142 · Meccan

فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُۥ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَٰقُ ٱلْكِتَٰبِ أَن لَّا يَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِيهِ وَٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

Word by word

فَخَلَفَ fakhalafa Then succeeded مِنۢ min from بَعْدِهِمْ baʿdihim after them خَلْفٌۭ khalfun successors وَرِثُوا۟ warithū (who) inherited ٱلْكِتَـٰبَ l-kitāba the Book يَأْخُذُونَ yakhudhūna taking عَرَضَ ʿaraḍa goods هَـٰذَا hādhā (of) this ٱلْأَدْنَىٰ l-adnā the lower (life) وَيَقُولُونَ wayaqūlūna and they say سَيُغْفَرُ sayugh'faru It will be forgiven لَنَا lanā for us وَإِن wa-in And if يَأْتِهِمْ yatihim comes to them عَرَضٌۭ ʿaraḍun goods مِّثْلُهُۥ mith'luhu similar to it يَأْخُذُوهُ ۚ yakhudhūhu they will take it أَلَمْ alam Was not يُؤْخَذْ yu'khadh taken عَلَيْهِم ʿalayhim on them مِّيثَـٰقُ mīthāqu Covenant ٱلْكِتَـٰبِ l-kitābi (of) the Book أَن an that لَّا lā not يَقُولُوا۟ yaqūlū they will say عَلَى ʿalā about ٱللَّهِ l-lahi Allah إِلَّا illā except ٱلْحَقَّ l-ḥaqa the truth وَدَرَسُوا۟ wadarasū while they studied مَا mā what فِيهِ ۗ fīhi (is) in it وَٱلدَّارُ wal-dāru And the home ٱلْـَٔاخِرَةُ l-ākhiratu (of) the Hereafter خَيْرٌۭ khayrun (is) better لِّلَّذِينَ lilladhīna for those who يَتَّقُونَ ۗ yattaqūna fear Allah أَفَلَا afalā So will not تَعْقِلُونَ taʿqilūna you use intellect

Transliteration

Fakhalafa min baAAdihim khalfun warithooalkitaba ya/khuthoona AAarada hathaal-adna wayaqooloona sayughfaru lana wa-in ya/tihimAAaradun mithluhu ya/khuthoohu alam yu/khathAAalayhim meethaqu alkitabi an la yaqoolooAAala Allahi illa alhaqqa wadarasoo mafeehi waddaru al-akhiratu khayrun lillatheenayattaqoona afala taAAqiloon

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

And a generation hath succeeded them who inherited the scriptures. They grasp the goods of this low life (as the price of evil-doing) and say: It will be forgiven us. And if there came to them (again) the offer of the like, they would accept it (and would sin again). Hath not the covenant of the Scripture been taken on their behalf that they should not speak aught concerning Allah save the truth? And they have studied that which is therein. And the abode of the Hereafter is better, for those who ward off (evil). Have ye then no sense?

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

After them succeeded an (evil) generation: They inherited the Book, but they chose (for themselves) the vanities of this world, saying (for excuse): "(Everything) will be forgiven us." (Even so), if similar vanities came their way, they would (again) seize them. Was not the covenant of the Book taken from them, that they would not ascribe to Allah anything but the truth? and they study what is in the Book. But best for the righteous is the home in the Hereafter. Will ye not understand?

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

ثم قال تعالى : ( فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ) يقول تعالى : فخلف من بعد ذلك الجيل الذين فيهم الصالح والطالح ، خلف آخر لا خير فيهم ، وقد ورثوا دراسة [ هذا ] الكتاب وهو التوراة - وقال مجاهد : هم النصارى - وقد يكون أعم من ذلك ، ( يأخذون عرض هذا الأدنى ) أي : يعتاضون عن بذل الحق ونشره بعرض الحياة الدنيا ، ويسوفون أنفسهم ويعدونها بالتوبة ، وكلما لاح لهم مثل الأول وقعوا فيه ; ولهذا قال : ( وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ) كما قال سعيد بن جبير : يعملون الذنب ، ثم يستغفرون الله منه ، فإن عرض ذلك الذنب أخذوه .

وقول مجاهد في قوله : ( يأخذون عرض هذا الأدنى ) قال : لا يشرف لهم شيء من الدنيا إلا أخذوه ، حلالا كان أو حراما ، ويتمنون المغفرة ، ويقولون : ( سيغفر لنا ) وإن يجدوا عرضا مثله يأخذوه .

وقال قتادة في : ( فخلف من بعدهم خلف ) أي : والله لخلف سوء ، ورثوا الكتاب بعد أنبيائهم ورسلهم ، ورثهم الله وعهد إليهم ، وقال الله في آية أخرى : ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ) [ مريم : 59 ] ، قال ( يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا ) تمنوا على الله أماني ، وغرة يغترون بها ، ( وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ) لا يشغلهم شيء عن شيء ، ولا ينهاهم شيء عن ذلك ، كلما هف لهم شيء من [ أمر ] الدنيا أكلوه ، ولا يبالون حلالا كان أو حراما .

وقال السدي [ في ] قوله : ( فخلف من بعدهم خلف ) إلى قوله : ( ودرسوا ما فيه ) قال : كانت بنو إسرائيل لا يستقضون قاضيا إلا ارتشى في الحكم ، وإن خيارهم اجتمعوا ، فأخذ بعضهم على بعض العهود ألا يفعلوا ولا يرتشي ، فجعل الرجل منهم إذا استقضى ارتشى ، فيقال له : ما شأنك ترتشي في الحكم ، فيقول : " سيغفر لي " ، فتطعن عليه البقية الآخرون من بني إسرائيل فيما صنع ، فإذا مات ، أو نزع ، وجعل مكانه رجل ممن كان يطعن عليه ، فيرتشي . يقول : وإن يأت الآخرين عرض الدنيا يأخذوه .

قال الله تعالى : ( ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه ) يقول تعالى منكرا عليهم في صنيعهم هذا ، مع ما أخذ عليهم من الميثاق ليبينن الحق للناس ، ولا يكتمونه كقوله : ( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون ) [ آل عمران : 187 ]

وقال ابن جريج : قال ابن عباس : ( ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ) قال : فيما يوجبون على الله من غفران ذنوبهم التي لا يزالون يعودون فيها ، ولا يتوبون منها .

وقوله تعالى : ( والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون ) يرغبهم تعالى في جزيل ثوابه ، ويحذرهم من وبيل عقابه ، أي : وثوابي وما عندي خير لمن اتقى المحارم ، وترك هوى نفسه ، وأقبل على طاعة ربه .

( أفلا تعقلون ) يقول : أفليس لهؤلاء الذين اعتاضوا بعرض الدنيا عما عندي عقل يردعهم عما هم فيه من السفه والتبذير ؟ ثم أثنى تعالى على من تمسك بكتابه الذي يقوده إلى اتباع رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، كما هو مكتوب فيه

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.