Skip to content

Quran 9:111

Surah At-Tawba, Verse 111

Juz 11 · Page 204 · Ruku 169 · Medinan

إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَٱلْإِنجِيلِ وَٱلْقُرْءَانِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِ فَٱسْتَبْشِرُوا۟ بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِى بَايَعْتُم بِهِۦ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ

Word by word

۞ إِنَّ inna Indeed ٱللَّهَ l-laha Allah ٱشْتَرَىٰ ish'tarā (has) purchased مِنَ mina from ٱلْمُؤْمِنِينَ l-mu'minīna the believers أَنفُسَهُمْ anfusahum their lives وَأَمْوَٰلَهُم wa-amwālahum and their wealth بِأَنَّ bi-anna because لَهُمُ lahumu for them ٱلْجَنَّةَ ۚ l-janata (is) Paradise يُقَـٰتِلُونَ yuqātilūna They fight فِى fī in سَبِيلِ sabīli (the) way ٱللَّهِ l-lahi (of) Allah فَيَقْتُلُونَ fayaqtulūna they slay وَيُقْتَلُونَ ۖ wayuq'talūna and they are slain وَعْدًا waʿdan A promise عَلَيْهِ ʿalayhi upon Him حَقًّۭا ḥaqqan true فِى fī in ٱلتَّوْرَىٰةِ l-tawrāti the Taurat وَٱلْإِنجِيلِ wal-injīli and the Injeel وَٱلْقُرْءَانِ ۚ wal-qur'āni and the Quran وَمَنْ waman And who أَوْفَىٰ awfā (is) more faithful بِعَهْدِهِۦ biʿahdihi to his promise مِنَ mina than ٱللَّهِ ۚ l-lahi Allah فَٱسْتَبْشِرُوا۟ fa-is'tabshirū So rejoice بِبَيْعِكُمُ bibayʿikumu in your transaction ٱلَّذِى alladhī which بَايَعْتُم bāyaʿtum you have contracted بِهِۦ ۚ bihi [with it] وَذَٰلِكَ wadhālika And that هُوَ huwa it ٱلْفَوْزُ l-fawzu (is) the success ٱلْعَظِيمُ l-ʿaẓīmu the great

Transliteration

Inna Allaha ishtara minaalmu/mineena anfusahum waamwalahum bi-anna lahumualjannata yuqatiloona fee sabeeli Allahifayaqtuloona wayuqtaloona waAAdan AAalayhi haqqan fee attawratiwal-injeeli walqur-ani waman awfabiAAahdihi mina Allahi fastabshiroo bibayAAikumuallathee bayaAAtum bihi wathalika huwaalfawzu alAAatheem

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

Lo! Allah hath bought from the believers their lives and their wealth because the Garden will be theirs: they shall fight in the way of Allah and shall slay and be slain. It is a promise which is binding on Him in the Torah and the Gospel and the Qur'an. Who fulfilleth His covenant better than Allah? Rejoice then in your bargain that ye have made, for that is the supreme triumph.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

Allah hath purchased of the believers their persons and their goods; for theirs (in return) is the garden (of Paradise): they fight in His cause, and slay and are slain: a promise binding on Him in truth, through the Law, the Gospel, and the Qur'an: and who is more faithful to his covenant than Allah? then rejoice in the bargain which ye have concluded: that is the achievement supreme.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

خبر تعالى أنه عاوض عباده المؤمنين عن أنفسهم وأموالهم إذ بذلوها في سبيله بالجنة ، وهذا من فضله وكرمه وإحسانه ، فإنه قبل العوض عما يملكه بما تفضل به على عباده المطيعين له ؛ ولهذا قال الحسن البصري وقتادة : بايعهم والله فأغلى ثمنهم .

وقال شمر بن عطية : ما من مسلم إلا ولله ، عز وجل ، في عنقه بيعة ، وفى بها أو مات عليها ، ثم تلا هذه الآية .

ولهذا يقال : من حمل في سبيل الله بايع الله ، أي : قبل هذا العقد ووفى به .

وقال محمد بن كعب القرظي وغيره : قال عبد الله بن رواحة ، رضي الله عنه ، لرسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني ليلة العقبة - : اشترط لربك ولنفسك ما شئت ! فقال : " أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم " . قالوا : فما لنا إذا فعلنا ذلك ؟ قال : " الجنة " . قالوا : ربح البيع ، لا نقيل ولا نستقيل ، فنزلت : ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم ) الآية .

وقوله : ( يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون ) أي : سواء قتلوا أو قتلوا ، أو اجتمع لهم هذا وهذا ، فقد وجبت لهم الجنة ؛ ولهذا جاء في الصحيحين : " وتكفل الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي ، وتصديق برسلي ، بأن توفاه أن يدخله الجنة ، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه ، نائلا ما نال من أجر أو غنيمة " .

وقوله : ( وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ) تأكيد لهذا الوعد ، وإخبار بأنه قد كتبه على نفسه الكريمة ، وأنزله على رسله في كتبه الكبار ، وهي التوراة المنزلة على موسى ، والإنجيل المنزل على عيسى ، والقرآن المنزل على محمد ، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .

وقوله : ( ومن أوفى بعهده من الله ) [ أي : ولا واحد أعظم وفاء بما عاهد عليه من الله ] فإنه لا يخلف الميعاد ، وهذا كقوله تعالى : ( ومن أصدق من الله حديثا ) [ النساء : 87 ] ( ومن أصدق من الله قيلا ) [ النساء : 122 ] ؛ ولهذا قال : ( فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ) أي : فليستبشر من قام بمقتضى هذا العقد ووفى بهذا العهد ، بالفوز العظيم ، والنعيم المقيم .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.