Skip to content

Quran 9:31

Surah At-Tawba, Verse 31

Juz 10 · Page 191 · Ruku 160 · Medinan

ٱتَّخَذُوٓا۟ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَٰنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوٓا۟ إِلَٰهًا وَٰحِدًا لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشْرِكُونَ

Word by word

ٱتَّخَذُوٓا۟ ittakhadhū They have taken أَحْبَارَهُمْ aḥbārahum their rabbis وَرُهْبَـٰنَهُمْ waruh'bānahum and their monks أَرْبَابًۭا arbāban (as) Lords مِّن min besides دُونِ dūni besides ٱللَّهِ l-lahi Allah وَٱلْمَسِيحَ wal-masīḥa and the Messiah ٱبْنَ ib'na son مَرْيَمَ maryama (of) Maryam وَمَآ wamā And not أُمِرُوٓا۟ umirū they were commanded إِلَّا illā except لِيَعْبُدُوٓا۟ liyaʿbudū that they worship إِلَـٰهًۭا ilāhan One God وَٰحِدًۭا ۖ wāḥidan One God لَّآ lā (There) is no إِلَـٰهَ ilāha god إِلَّا illā except هُوَ ۚ huwa Him سُبْحَـٰنَهُۥ sub'ḥānahu Glory be to Him عَمَّا ʿammā from what يُشْرِكُونَ yush'rikūna they associate (with Him)

Transliteration

Ittakhathoo ahbarahumwaruhbanahum arbaban min dooni Allahi walmaseehaibna maryama wama omiroo illa liyaAAbudoo ilahanwahidan la ilaha illa huwa subhanahuAAamma yushrikoon

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

They have taken as lords beside Allah their rabbis and their monks and the Messiah son of Mary, when they were bidden to worship only One Allah. There is no Allah save Him. Be He Glorified from all that they ascribe as partner (unto Him)!

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

They take their priests and their anchorites to be their lords in derogation of Allah, and (they take as their Lord) Christ the son of Mary; yet they were commanded to worship but One Allah: there is no god but He. Praise and glory to Him: (Far is He) from having the partners they associate (with Him).

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

[ وقوله ] ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم ) روى الإمام أحمد ، والترمذي ، وابن جرير من طرق ، عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - أنه لما بلغته دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فر إلى الشام ، وكان قد تنصر في الجاهلية ، فأسرت أخته وجماعة من قومه ، ثم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أخته وأعطاها ، فرجعت إلى أخيها ، ورغبته في الإسلام وفي القدوم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدم عدي المدينة ، وكان رئيسا في قومه طيئ ، وأبوه حاتم الطائي المشهور بالكرم ، فتحدث الناس بقدومه ، فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي عنق عدي صليب من فضة ، فقرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) قال : فقلت : إنهم لم يعبدوهم . فقال : بلى ، إنهم حرموا عليهم الحلال ، وأحلوا لهم الحرام ، فاتبعوهم ، فذلك عبادتهم إياهم . وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا عدي ، ما تقول ؟ أيفرك أن يقال : الله أكبر ؟ فهل تعلم شيئا أكبر من الله ؟ ما يفرك ؟ أيفرك أن يقال : لا إله إلا الله ؟ فهل تعلم من إله إلا الله ؟ ثم دعاه إلى الإسلام فأسلم ، وشهد شهادة الحق ، قال : فلقد رأيت وجهه استبشر ثم قال : إن اليهود مغضوب عليهم ، والنصارى ضالون .

وهكذا قال حذيفة بن اليمان ، وعبد الله بن عباس ، وغيرهما في تفسير : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) إنهم اتبعوهم فيما حللوا وحرموا .

وقال السدي : استنصحوا الرجال ، وتركوا كتاب الله وراء ظهورهم .

ولهذا قال تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا ) أي : الذي إذا حرم الشيء فهو الحرام ، وما حلله حل ، وما شرعه اتبع ، وما حكم به نفذ .

( لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ) أي : تعالى وتقدس وتنزه عن الشركاء والنظراء والأعوان والأضداد والأولاد ، لا إله إلا هو ، ولا رب سواه .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.