Skip to content

Quran 10:74

Surah Yunus, Verse 74

Juz 11 · Page 217 · Ruku 179 · Meccan

ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ بِهِۦ مِن قَبْلُ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْمُعْتَدِينَ

Word by word

ثُمَّ thumma Then بَعَثْنَا baʿathnā We sent مِنۢ min after him بَعْدِهِۦ baʿdihi after him رُسُلًا rusulan Messengers إِلَىٰ ilā to قَوْمِهِمْ qawmihim their people فَجَآءُوهُم fajāūhum and they came to them بِٱلْبَيِّنَـٰتِ bil-bayināti with clear proofs فَمَا famā But not كَانُوا۟ kānū they were لِيُؤْمِنُوا۟ liyu'minū to believe بِمَا bimā what كَذَّبُوا۟ kadhabū they had denied بِهِۦ bihi [it] مِن min before قَبْلُ ۚ qablu before كَذَٰلِكَ kadhālika Thus نَطْبَعُ naṭbaʿu We seal عَلَىٰ ʿalā [on] قُلُوبِ qulūbi the hearts ٱلْمُعْتَدِينَ l-muʿ'tadīna (of) the transgressors

Transliteration

Thumma baAAathna min baAAdihi rusulanila qawmihim fajaoohum bilbayyinatifama kanoo liyu/minoo bima kaththaboobihi min qablu kathalika natbaAAu AAalaquloobi almuAAtadeen

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

Then, after him, We sent messengers unto their folk, and they brought them clear proofs. But they were not ready to believe in that which they before denied. Thus print We on the hearts of the transgressors.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

Then after him We sent (many) messengers to their peoples: they brought them Clear Signs, but they would not believe what they had already rejected beforehand. Thus do We seal the hearts of the transgressors.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

يقول تعالى : ثم بعثنا من بعد نوح رسلا إلى قومهم ، فجاءوهم بالبينات ، أي : بالحجج والأدلة والبراهين على صدق ما جاءوهم به ، ( فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل ) أي : فما كانت الأمم لتؤمن بما جاءتهم به رسلهم ، بسبب تكذيبهم إياهم أول ما أرسلوا إليهم ، كما قال تعالى : ( ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ) [ الأنعام : 110 ] .

وقوله : ( كذلك نطبع على قلوب المعتدين ) أي : كما طبع الله على قلوب هؤلاء ، فما آمنوا بسبب تكذيبهم المتقدم ، هكذا يطبع الله على قلوب من أشبههم ممن بعدهم ، ويختم على قلوبهم ، فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم .

والمراد : أن الله تعالى أهلك الأمم المكذبة للرسل ، وأنجى من آمن بهم ، وذلك من بعد نوح ، عليه السلام ، فإن الناس كانوا من قبله من زمان آدم عليه السلام على الإسلام ، إلى أن أحدث الناس عبادة الأصنام ، فبعث الله إليهم نوحا ، عليه السلام ؛ ولهذا يقول له المؤمنون يوم القيامة : أنت أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض .

وقال ابن عباس : كان بين آدم ونوح عشرة قرون ، كلهم على الإسلام .

وقال الله تعالى : ( وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا ) [ الإسراء : 17 ] ، وفي هذا إنذار عظيم لمشركي العرب الذين كذبوا بسيد الرسل وخاتم الأنبياء والمرسلين ، فإنه إذا كان قد أصاب من كذب بتلك الرسل ما ذكره الله تعالى من العقاب والنكال ، فماذا ظن هؤلاء وقد ارتكبوا أكبر من أولئك ؟

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.