Quran 16:81
Surah An-Nahl, Verse 81
Juz 14 · Page 276 · Ruku 234 · Meccan
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْجِبَالِ أَكْنَٰنًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ
Word by word
Transliteration
Wallahu jaAAala lakum mimmakhalaqa thilalan wajaAAala lakum mina aljibaliaknanan wajaAAala lakum sarabeela taqeekumu alharrawasarabeela taqeekum ba/sakum kathalika yutimmuniAAmatahu AAalaykum laAAallakum tuslimoon
Translations
Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall
And Allah hath given you, of that which He hath created, shelter from the sun; and hath given you places of refuge in the mountains, and hath given you coats to ward off the heat from you, and coats (of armour) to save you from your own foolhardiness. Thus doth He perfect His favour unto you, in order that ye may surrender (unto Him).
Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali
It is Allah Who made out of the things He created, some things to give you shade; of the hills He made some for your shelter; He made you garments to protect you from heat, and coats of mail to protect you from your (mutual) violence. Thus does He complete His favours on you, that ye may bow to His Will (in Islam).
تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir
وقوله : ( والله جعل لكم مما خلق ظلالا ) قال قتادة : يعني : الشجر .
( وجعل لكم من الجبال أكنانا ) أي : حصونا ومعاقل ، كما ( جعل لكم سرابيل تقيكم الحر ) وهي الثياب من القطن والكتان والصوف ، ( وسرابيل تقيكم بأسكم ) كالدروع من الحديد المصفح والزرد وغير ذلك ، ( كذلك يتم نعمته عليكم ) أي : هكذا يجعل لكم ما تستعينون به على أمركم ، وما تحتاجون إليه ؛ ليكون عونا لكم على طاعته وعبادته ، (لعلكم تسلمون )
هكذا فسره الجمهور ، وقرءوه بكسر اللام من " تسلمون " أي : من الإسلام .
وقال قتادة في قوله : ( كذلك يتم نعمته عليكم [ لعلكم تسلمون ] ) هذه السورة تسمى : سورة النعم .
وقال عبد الله بن المبارك وعباد بن العوام ، عن حنظلة السدوسي ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس أنه كان يقرؤها " تسلمون " بفتح اللام ، يعني من الجراح . رواه أبو عبيد القاسم بن سلام ، عن عباد ، وأخرجه ابن جرير من الوجهين ، ورد هذه القراءة .
وقال عطاء الخراساني : إنما نزل القرآن على قدر معرفة العرب ، ألا ترى إلى قوله تعالى : ( والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا ) وما جعل [ لكم ] من السهل أعظم وأكثر ، ولكنهم كانوا أصحاب جبال ؟ ألا ترى إلى قوله : ( ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين ) وما جعل لكم من غير ذلك أعظم منه وأكثر ولكنهم كانوا أصحاب وبر وشعر ، ألا ترى إلى قوله : ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) [ النور : 43 ] لعجبهم من ذلك ، وما أنزل من الثلج أعظم وأكثر ، ولكنهم كانوا لا يعرفونه ؟ ألا ترى إلى قوله تعالى : ( سرابيل تقيكم الحر ) وما بقي من البرد أعظم وأكثر ولكنهم كانوا أصحاب حر .