Skip to content

Quran 16:97

Surah An-Nahl, Verse 97

Juz 14 · Page 278 · Ruku 236 · Meccan

مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

Word by word

مَنْ man Whoever عَمِلَ ʿamila does صَـٰلِحًۭا ṣāliḥan righteous deeds مِّن min whether ذَكَرٍ dhakarin male أَوْ aw or أُنثَىٰ unthā female وَهُوَ wahuwa while he مُؤْمِنٌۭ mu'minun (is) a believer فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ falanuḥ'yiyannahu then surely We will give him life حَيَوٰةًۭ ḥayatan a life طَيِّبَةًۭ ۖ ṭayyibatan good وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ walanajziyannahum and We will pay them أَجْرَهُم ajrahum their reward بِأَحْسَنِ bi-aḥsani to (the) best مَا mā of what كَانُوا۟ kānū they used (to) يَعْمَلُونَ yaʿmalūna do

Transliteration

Man AAamila salihan min thakarinaw ontha wahuwa mu/minun falanuhyiyannahu hayatantayyibatan walanajziyannahum ajrahum bi-ahsani makanoo yaAAmaloon

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

Whosoever doeth right, whether male or female, and is a believer, him verily we shall quicken with good life, and We shall pay them a recompense in proportion to the best of what they used to do.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

Whoever works righteousness, man or woman, and has Faith, verily, to him will We give a new Life, a life that is good and pure and We will bestow on such their reward according to the best of their actions.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

هذا وعد من الله تعالى لمن عمل صالحا - وهو العمل المتابع لكتاب الله تعالى وسنة نبيه من ذكر أو أنثى من بني آدم ، وقلبه مؤمن بالله ورسوله ، وإن هذا العمل المأمور به مشروع من عند الله - بأن يحييه الله حياة طيبة في الدنيا وأن يجزيه بأحسن ما عمله في الدار الآخرة .

والحياة الطيبة تشمل وجوه الراحة من أي جهة كانت . وقد روي عن ابن عباس وجماعة أنهم فسروها بالرزق الحلال الطيب .

وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه فسرها بالقناعة . وكذا قال ابن عباس ، وعكرمة ، ووهب بن منبه .

وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس أنها السعادة .

وقال الحسن ، ومجاهد ، وقتادة : لا يطيب لأحد حياة إلا في الجنة .

وقال الضحاك : هي الرزق الحلال والعبادة في الدنيا ، وقال الضحاك أيضا : هي العمل بالطاعة والانشراح بها .

والصحيح أن الحياة الطيبة تشمل هذا كله كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد : حدثنا عبد الله بن يزيد ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثني شرحبيل بن شريك ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " قد أفلح من أسلم ورزق كفافا ، وقنعه الله بما آتاه " .

ورواه مسلم من حديث عبد الله بن يزيد المقرئ به

وروى الترمذي والنسائي من حديث أبي هانئ ، عن أبي علي الجنبي عن فضالة بن عبيد أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " قد أفلح من هدي إلى الإسلام ، وكان عيشه كفافا ، وقنع به " . وقال الترمذي : هذا حديث صحيح .

وقال الإمام أحمد ، حدثنا يزيد ، حدثنا همام ، عن يحيى ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن الله لا يظلم المؤمن حسنة يعطى بها في الدنيا [ ويثاب عليها في الآخرة ، وأما الكافر فيعطيه حسناته في الدنيا ] حتى إذا أفضى إلى الآخرة ، لم تكن له حسنة يعطى بها خيرا " . انفرد بإخراجه مسلم .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.