Skip to content

Quran 17:55

Surah Al-Israa, Verse 55

Juz 15 · Page 287 · Ruku 245 · Meccan

وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعْضٍ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًا

Word by word

وَرَبُّكَ warabbuka And your Lord أَعْلَمُ aʿlamu (is) most knowing بِمَن biman of whoever فِى fī (is) in ٱلسَّمَـٰوَٰتِ l-samāwāti the heavens وَٱلْأَرْضِ ۗ wal-arḍi and the earth وَلَقَدْ walaqad And verily فَضَّلْنَا faḍḍalnā We have preferred بَعْضَ baʿḍa some ٱلنَّبِيِّـۧنَ l-nabiyīna (of) the Prophets عَلَىٰ ʿalā to بَعْضٍۢ ۖ baʿḍin others وَءَاتَيْنَا waātaynā And We gave دَاوُۥدَ dāwūda Dawood زَبُورًۭا zabūran Zaboor

Transliteration

Warabbuka aAAlamu biman fee assamawatiwal-ardi walaqad faddalna baAAdaannabiyyeena AAala baAAdin waataynadawooda zaboora

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

And thy Lord is Best Aware of all who are in the heavens and the earth. And we preferred some of the prophets above others, and unto David We gave the Psalms.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

And it is your Lord that knoweth best all beings that are in the heavens and on earth: We did bestow on some prophets more (and other) gifts than on others: and We gave to David (the gift of) the Psalms.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

وقوله : ( وربك أعلم بمن في السماوات والأرض ) أي بمراتبهم في الطاعة والمعصية ( ولقد فضلنا بعض النبيين ) ، كما قال ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات ) [ البقرة 253 .

وهذا لا ينافي ما [ ثبت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تفضلوا بين الأنبياء ؛ فإن المراد من ذلك هو التفضيل بمجرد التشهي والعصبية ، لا بمقتضى الدليل فإنه إذا دل الدليل على شيء وجب اتباعه ولا خلاف أن الرسل أفضل من بقية الأنبياء وأن أولي العزم منهم أفضلهم وهم الخمسة المذكورون نصا في آيتين من القرآن في سورة الأحزاب ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم ) [ الأحزاب 7 ] ، وفي الشورى في قوله : ( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ) [ الشورى 13 . ولا خلاف أن محمدا صلى الله عليه وسلم أفضلهم ثم بعده إبراهيم ثم موسى على المشهور وقد بسطنا هذا بدلائله في غير هذا الموضع والله الموفق

وقوله : ( وآتينا داود زبورا ) تنبيه على فضله وشرفه

قال البخاري حدثنا إسحاق بن نصر أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خفف على داود القرآن فكان يأمر بدابته لتسرج فكان يقرأ قبل أن يفرغ . يعني القرآن .

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.