Skip to content

Quran 17:57

Surah Al-Israa, Verse 57

Juz 15 · Page 287 · Ruku 245 · Meccan

أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا

Word by word

أُو۟لَـٰٓئِكَ ulāika Those ٱلَّذِينَ alladhīna whom يَدْعُونَ yadʿūna they call يَبْتَغُونَ yabtaghūna seek إِلَىٰ ilā to رَبِّهِمُ rabbihimu their Lord ٱلْوَسِيلَةَ l-wasīlata the means of access أَيُّهُمْ ayyuhum which of them أَقْرَبُ aqrabu (is) nearest وَيَرْجُونَ wayarjūna and they hope رَحْمَتَهُۥ raḥmatahu (for) His mercy وَيَخَافُونَ wayakhāfūna and fear عَذَابَهُۥٓ ۚ ʿadhābahu His punishment إِنَّ inna Indeed عَذَابَ ʿadhāba (the) punishment رَبِّكَ rabbika (of) your Lord كَانَ kāna is مَحْذُورًۭا maḥdhūran (ever) feared

Transliteration

Ola-ika allatheena yadAAoonayabtaghoona ila rabbihimu alwaseelata ayyuhum aqrabuwayarjoona rahmatahu wayakhafoona AAathabahuinna AAathaba rabbika kana mahthoora

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

Those unto whom they cry seek the way of approach to their Lord, which of them shall be the nearest; they hope for His mercy and they fear His doom. Lo! the doom of thy Lord is to be shunned.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

Those whom they call upon do desire (for themselves) means of access to their Lord, - even those who are nearest: they hope for His Mercy and fear His Wrath: for the Wrath of thy Lord is something to take heed of.

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

وقوله : ( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ) . روى البخاري من حديث سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر ، عن عبد الله في قوله : ( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة ) قال ناس من الجن كانوا يعبدون فأسلموا وفي رواية قال كان ناس من الإنس يعبدون ناسا من الجن فأسلم الجن وتمسك هؤلاء بدينهم

وقال قتادة عن معبد بن عبد الله الزماني عن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن مسعود في قوله ( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة ) قال نزلت في نفر من العرب كانوا يعبدون نفرا من الجن فأسلم الجنيون والإنس الذين كانوا يعبدونهم لا يشعرون بإسلامهم فنزلت هذه الآية

وفي رواية عن ابن مسعود كانوا يعبدون صنفا من الملائكة يقال لهم الجن فذكره

وقال السدي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله : ( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ) قال عيسى وأمه ، وعزير

وقال مغيرة عن إبراهيم كان ابن عباس يقول في هذه الآية هم عيسى وعزير والشمس ، والقمر

وقال مجاهد عيسى والعزير والملائكة

واختار ابن جرير قول ابن مسعود لقوله : ( يبتغون إلى ربهم الوسيلة ) ، وهذا لا يعبر به عن الماضي فلا يدخل فيه عيسى والعزير قال والوسيلة هي القربة كما قال قتادة ولهذا قال : ( أيهم أقرب )

وقوله ( ويرجون رحمته ويخافون عذابه ) : لا تتم العبادة إلا بالخوف والرجاء فبالخوف ينكف عن المناهي وبالرجاء ينبعث على الطاعات

وقوله : ( إن عذاب ربك كان محذورا ) أي ينبغي أن يحذر منه ويخاف من وقوعه وحصوله عياذا بالله منه

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.