Skip to content

Quran 20:44

Surah Taa-Haa, Verse 44

Juz 16 · Page 314 · Ruku 271 · Meccan

فَقُولَا لَهُۥ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ

Word by word

فَقُولَا faqūlā And speak لَهُۥ lahu to him قَوْلًۭا qawlan a word لَّيِّنًۭا layyinan gentle لَّعَلَّهُۥ laʿallahu perhaps he يَتَذَكَّرُ yatadhakkaru may take heed أَوْ aw or يَخْشَىٰ yakhshā fear

Transliteration

Faqoola lahu qawlan layyinanlaAAallahu yatathakkaru aw yakhsha

Translations

Pickthall — Mohammed Marmaduke William Pickthall

And speak unto him a gentle word, that peradventure he may heed or fear.

Yusuf Ali — Abdullah Yusuf Ali

"But speak to him mildly; perchance he may take warning or fear (Allah)."

تفسير ابن كثير — Ismail ibn Kathir

( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ) هذه الآية فيها عبرة عظيمة ، وهو أن فرعون في غاية العتو والاستكبار ، وموسى صفوة الله من خلقه إذ ذاك ، ومع هذا أمر ألا يخاطب فرعون إلا بالملاطفة واللين ، كما قال يزيد الرقاشي عند قوله : ( فقولا له قولا لينا ) : يا من يتحبب إلى من يعاديه فكيف بمن يتولاه ويناديه ؟

وقال وهب بن منبه : قولا له : إني إلى العفو والمغفرة أقرب مني إلى الغضب والعقوبة .

وعن عكرمة في قوله : ( فقولا له قولا لينا ) قال : لا إله إلا الله ، وقال عمرو بن عبيد ، عن الحسن البصري : ( فقولا له قولا لينا ) أعذرا إليه ، قولا له : إن لك ربا ولك معادا ، وإن بين يديك جنة ونارا .

وقال بقية ، عن علي بن هارون ، عن رجل ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن النزال بن سبرة ، عن علي في قوله : ( فقولا له قولا لينا ) قال : كنه .

وكذا روي عن سفيان الثوري : كنه بأبي مرة .

والحاصل من أقوالهم أن دعوتهما له تكون بكلام رقيق لين قريب سهل ، ليكون أوقع في النفوس وأبلغ وأنجع ، كما قال تعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) الآية [ النحل : 125 ] .

قوله ( لعله يتذكر أو يخشى ) أي : لعله يرجع عما هو فيه من الضلال والهلكة ، ( أو يخشى ) أي : يوجد طاعة من خشية ربه ، كما قال تعالى :

( لمن أراد أن يذكر أو يخشى ) فالتذكر : الرجوع عن المحذور ، والخشية : تحصيل الطاعة .

وقال الحسن البصري في قوله ( لعله يتذكر أو يخشى ) يقول : لا تقل أنت يا موسى وأخوك هارون : أهلكه قبل أن أعذر إليه .

وهاهنا نذكر شعر زيد بن عمرو بن نفيل ، ويروى لأمية بن أبي الصلت فيما ذكره ابن إسحاق :

وأنت الذي من فضل من ورحمة بعثت إلى موسى رسولا مناديا فقلت له يا اذهب وهارون فادعوا

إلى الله فرعون الذي كان باغيا فقولا له هل أنت سويت هذه

بلا وتد حتى استقلت كما هيا وقولا له آأنت رفعت هذه

بلا عمد أرفق إذن بك بانيا وقولا له آأنت سويت وسطها

منيرا إذا ما جنه الليل هاديا وقولا له من يخرج الشمس بكرة

فيصبح ما مست من الأرض ضاحيا وقولا له من ينبت الحب في الثرى

فيصبح منه البقل يهتز رابيا ويخرج منه حبه في رءوسه

ففي ذاك آيات لمن كان واعيا

Arabic text: Tanzil Uthmani 1.1 — Tanzil — non-commercial redistribution with attribution.
Translation: Pickthall by Mohammed Marmaduke William Pickthall — Public domain.
Translation: Yusuf Ali by Abdullah Yusuf Ali — Public domain.
Commentary: تفسير ابن كثير — Public domain.
Word-by-word data via Quran Foundation. Linguistic annotation: the Quranic Arabic Corpus.